الموقع الرسمي للخدمات الاجتماعية لعمال التربية **البويرة**
عزيزي الزائر/عزيزتي الزائرةيرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا
أو التسجيل ان لم تكن عضو و ترغب الانظمام الى أسرة المنتدى سنتشرف.
بتسجيلك. شكرا Smile
ونقول لك:تراقصت الطيور بحضورك

وأنشدت الطيور بأصواتها أجمل ألوان الترحيب

ورقصت الغزلان على تلك الحقول

وتساقطت من السماء أمطار التحية

والياسمين فرحا بقدومك

أهلا وسهلا بقدومك

ومرحبا بحبرك على أوراق صفحاتنا

متمنين لك قضاء وقتا ممتعا

وان شاء الله تفيدينا وتستفيد منا

عبر حدائق منتدى البويرة للخدمات الاجتماعية
[color=darkred][/ادارةcolor] المنتدى Arrow Arrow

الموقع الرسمي للخدمات الاجتماعية لعمال التربية **البويرة**

 
الرئيسيةدخولالتسجيلاليوميةالبوابةس .و .جالقران
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» المنتخبون و هيكل التسيير!
الأحد 17 مايو 2015, 10:24 pm من طرف zaim

» la prime de retraite
الإثنين 04 مايو 2015, 8:33 pm من طرف zaim

» assurance vehicule-maatec
الجمعة 10 أبريل 2015, 11:51 pm من طرف zaim

» سلفة السيارة
الجمعة 10 أبريل 2015, 11:46 pm من طرف zaim

» انطباعات منتخب
الخميس 09 أبريل 2015, 12:02 pm من طرف abane le stratege

» سؤالان عاجلان للزعيم
الخميس 26 مارس 2015, 8:49 pm من طرف zaim

» تعزية أخينا و زميلنا رئيس اللجنة
الأربعاء 25 مارس 2015, 10:37 pm من طرف zaim

» الاقتطاع بالنسبة لسلفة السيارات
الأحد 08 فبراير 2015, 9:09 pm من طرف HAMIDAOUDIA

» classement preliminaies des divers credits
السبت 31 يناير 2015, 10:36 pm من طرف sonia10

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



أهلا بكم لتنوير منتداكم
زوار
عداد الزوار
تصويت

شاطر | 
 

 انطباعات منتخب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abane le stratege

avatar

عدد المساهمات : 24
نقاط : 60
تاريخ التسجيل : 05/11/2012

مُساهمةموضوع: انطباعات منتخب   الخميس 09 أبريل 2015, 12:02 pm

   من باب الصدق و الاخلاص .
   من باب المهنية و الالتزام .
   من باب البر بالرقي و الأنسنة .
   بحكم أحقية التمثيل و واجب الاستشارة .
   بحكم ضرورة الأداء الايجابي و المطابقة الميدانية .
و بحكم الممارسة الشرعية المشروعة للمنتخب ، لا يعد من المواكبة و التحضر الاحجام عن استثمار الدور و تفعيله بما يتوافق مع معطيات الظرف و متطلباته . هذا ، إن اتخذنا معيار الاحترافية مقياسا و بصرف النظر عن المردود والنتائج ما من المنظور الأخلاقي ، فان نقض العهود و النسف بالأمانات لأمر مشين منبوذ من كافة الأعراف و الديانات . لهذا و ذاك يتعين على المنتخب ، أيا يكن اطاره أو منصبه أن يعود الى ناخبيه (ان رسميا او احتراما أو على الأقل ردا للجميل) بحصيلة نشاطاته سلبية  هي أم ايجابية ، لأن القيام بسلوك كهذا دليل صدق و وفاء و التزام ، كما أنه تكريس لأدنى مباديء قيام السيادة و أعظمها ضمانا لاستمرارية العيش الجماعي ، لكونه يجسد العلاقة التفاعلية المبنية على الاعتبار المتبادل .
 و حينما يتعلق الحديث باللجنة الوطنية و اللجان الولائية  المنتخبة مؤخرا (2012) في  صيغتها الحالية ، لتسيير أموال الخدمات الاجتماعية لقطاع التربية ، لا يسعنا سوى أن نهنيء أنفسنا أبناء القطاع ، و ندعو الآخرين أن يحذوا حذونا ، لأن الخطوات المتبعة لتشكيلها قد استوفت كافة شروط بناء "المؤسسة"  بالمعنى الحداثي للكلمة . من نضج ، فنضال ، فاسترجاع ، ثم انتخاب شفاف نزيه لا تعتريه شائبة ، أسفر عن ممثلين حقيقيين كاملي الشرعية ، ما جعل من العملية في مجملها تجربة رائدة يستدل بها للاهتداء وجهة المسار المواطني و بناء الصرح المؤسساتي المنشود . الا أن التعاطي الخجول ، المتردد ، و اللامسؤول من قبل المنتخبين مع هذا الفضاء ، أفقده شيئا من البريق و الزخم .
  - خجل يتمثل في عدم تقديم منتخبينا هؤلاء أنفسهم بديلا كفؤا جديرا بتغيير نمط التفكير و أسلوب الممارسة في "التسيير" . يتضح ذلك جليا من خلال تبنيهم وثيقتي (القانون الداخلي و الضوابط العامة لتسيير أموال الخدمات) على نفس الصيغة التي شكلتها عليها النقابة الأحادية يوم احتكرت لنفسها صلاحيات التكفل بهذه المؤسسة منذ سنة (1994) ، خدمة لمشروع و سياسة لم تكن لتحافظ وترعى مصالح كافة مستخدمي القطاع . والآن وقد تغيرت تركيبة اللجان وكيفية تشكيلها بموجب القرار الوزاري 01/2012 . فالابقاء على الصبغة العمودية  و المرجعية الأحادية في ممارسة السلطة  و اتخاذ القرار داخل هذا الفضاء  ، ضف اليهما مركزة ادارة المصالح و الاستثمارات ، يتنافى كلية و الطابع التعددي الأفقي للجان الحالية . هذا ما قلل من شأن المكسب و خيب آمال كثير من المتفائلين داخل و خارج القطاع ، حيث لم يتحسسوا أدنى مؤشر من خلال النصوص ، يدل على استرجاع الهيئة و تحريرها ، أو ما يمنح على الأقل الأحقية في الشراكة . في الحقيقة ، ضبابية النصوص الواردة في الوثيقتين و اللبس  الذي يعتريها أفرغها  من المحتوى و انتزع منها روح السند و المرجعية ، ذلك ما  أفقد الهيآت المتخبة الوطنية  والولائية فعاليتها و جردها من شرعيتها في اتخاذ المبادرة والقرار و هما عنصرا السلطة الأساسيين (لا تكتسب هذه الا عبر تمثيل شرعي لا يخوله سوى الاقتراع المكتمل المقاييس) . و حين تأتي ساعة الحسم ، أعني التسيير في الميدان : لم تمكنهم تلك القوانين التي صادقوا عليها بأنفسهم من تفعيل شخصهم ، أو ممارسة حقهم و لا حتى الادلاء برأيهم ، ما أدى بهم الى الاضمحلال و التلاشي كلية من هذا الفضاء في أذعان و رضوخ مذلين أمام الهياكل الأدارية المتمرسة ، المكتملة الترويض والمصوغة أصلا على ضمان التملك والسيطرة
 للنافذين على حساب المستخدمين ، انها مكيفة  كذلك و لذلك منذ قديم الأزمان والممارسة و ليس هذا سرا على أحد .

  - تردد يتضح من خلال عدم  اقدام المنتخبين (الهيئات التنفيذية منهم على وجه الخصوص أعني الرئيس و النائبين) على تعديل  "الضوابط العامة لتسيير أموال الخدمات" وفقا لما يغذى طموحاتهم  في التغيير و تأكيد جدارتهم في التسيير
 بما يستجيب لانشغالات ناخبيهم و تطلعاتهم  في استرداد فضائهم هذا بين أيديهم . لقد تحمس الجميع ابان مرحلة التحضير للانتخابت و استشعروا قدوم الاستقلال و انفتاح الآفاق . لقد ركزوا أثناء الحملة  على أمرين هامين بالاضافة الى
عامل ترشيد التسيير ، ألا و هما :- " جرد أملاك الخدمات " ما يعني الاطلاع على الأرشيف ، المعالجة ، ثم المتابعة حين تقتضي الحاجة ، لئلا تصادر هذه بالدينار الرمزي مثلما هو مألوف.
                                    - " استثمار الرصيد المتراكم " جراء تجميد أموال الصندوق مدة سنتين و نصف ، من نهاية شهر جويلية  2010 الى بداية شهر جانفي 2012 بقرار من الوزير للانتقال الى المرحلة التعددية الشرعية  التي طالبت  بها و افتكتها النقابات ، بموجب القرار 01/2012 . و حينما نعلم أن المبلغ يتعلق بثلاث في المائة (3/100) من كتلة الأجور الخام مع كافة المنح و العلاوات ، لتعداد مستخدمي القطاع  الذي يربو عن السبعمائة ألف عامل  (700000) و بأجر يناهز أو يفوق العشرين ألف دينار (20000 دج) للفرد ، فلكم أن تحسبوا سادتي ! .
هذه المحاور الثلاث ، أو الاشغالات والهواجس، أم الأماني و الرغبات، ام المرامي و الأهداف، سمها ما شئت ، ما تحققت و لا تجسدت ، ان نسبيا أو كليا ، في ظل هذه العهدة الأولى التي أتت أو تشرف على نهايتها ، ولا حتى أظهر "المنتخبونا"

نية في السعي الى ذلك ، بل بالعكس تملصوا و تنكروا و تخلوا عن واجبهم ، و ليتهم انكفوا عند التنصل من المسؤولية فحسب وانما اندمجوا بسرعة البرق في المنظومة ثم انصهروا ، فاحتوهم هذه باحتضان الى أن أضحوا يدافعون عن العرش بشراسة الملك أو تفوق ذلك ، لأنهم يحوزون حسب أدائهم بالرغم من مستوياتهم و مؤهلاتهم على براعة الامتثال و يفتقدون  الى براءة التمثيل ، ما  جرد المكسب  مغزاه و أطفأ شعلة الأمل ، تلك التي انبثقت لولا تخاذلهم .
            1- بالنسبة لترشيد الانفاق و التسيير : لنتفق باديء ذي بدء أنه (اي ميليم يصرف خارج ارادة صاحبه أو دون استشارته عد تجاوزا و اغتصابا) و نحن اذ نقول كذلك لم نخترع شيئا فهو من صميم التفكير و الأنية الجزائريين ، من منا لا يغتاظ أو لا يشعر بالاهانة حيال ذلك ؟ بينما اخواننا  "
الذين انتخبناتهم و راهننا عليهم غاليا" قد حادوا و غيروا الوجهة   باعتناقهم مذاهب و أساليب من سبقوا ، ذات النزعة الاحتكارية المالكة التي  تخول التصرف في شؤون الناس و أموالهم بلا حسيب و لا رقيب و كأنهم أباطرة . ان ذلك لمؤكد ، جلي الوضوح ، من خلال نصوص الوثيقتين اللتين استنسخوهما على نهج السلف ، سلف  كان يصنع حكامه في الظلام و داخل الدهاليز . بينما  الآن الأمر يختلف ، فالأنسان قد انتخب أمام الملأ و بارادة ناخبيه الحرة ، ألم يحسوا بذلك ؟ أم أنهم تعمدوا سوء القراءة والتقدير . ان "المنتخب" مسؤول ، لا يسعه أن يكون  ، لا مديرا ،  لا  رئيسا ، و لا حاكما ، فأين هو من الملك ؟ انه يستمد سلطته و سبب وجوده من شرعية تفويضهم لا غير ، فلمن ولم الولاء ؟ كل ما  يترتب على ذلك من خدمة و واجبات أن يقدم أمامهم الحصيلة ، وقتما ، أينما ، و كيفما شاؤوا حتى تستتب العلاقة  و تثمر المعادلة التفاعلية و تضحى ذات نتيجة . و ان لم يكن الأمر كذلك فلا سيادة و لا استقلال ! . و بالتالي لم يعد للعملية برمتها  معنى يذكر ، أي أن كل تلك الطاقات ، كل تلك  المجهودات ، كل تلك الأمنيات ، كل تلك التوقعات ، كل تلك الاستراتيجيات ، كل تلك المحاولات ، ضربت في العدم ! .
ان المتعارف عليه لدى عامة الناس و خاصتها  أنه اينما وقعت انتخابات ، بغض النظر عن غرض اجرائها ، لا بد من أن يمتثل المنتخب امام ناخبيه ليقدم لهم حصيلة نشاطه ، يجب و يمكن أن يتجسد ذلك حتى في بلادنا بالمناسبة ، سواء تعلق الأمر بالجمعيات ، أم الأحزاب أو أي تنظيم آخر ، فكيف لمؤسسة مثل هذه  تتولى صرف الملايير من مستحقات الناس ، لا يلزم المسؤولون  "المنتخبون " عنها أنفسهم بتقديم الحساب ومنح ناخبيهم آليات للمتابعة كعربون لمصداقية ، و اعتراف بسيادة ، ثم اقرار بمواطنة . و ذلك لا يتحقق الا عبر ترسيخه بنص صريح في وثيقة رسمية معتمدة ، هم من يحررها و يصادق عليها بقوة الشرعية و القانون . هنا مكمن الخلل اخوتي ! لا يكفي ادعاء النضج و الجمهورية أو الاستقلال هباء و انما ، سلوك ميداني مضبوط ، وأداء مهني محترف ، ينم عن تخطيط هادف واع . لكن "منتخبينا" سواء في اللجنة الوطنية أم اللجان الولائية وأخص منهم بالذكر (الأعضاء التنفيذيين) أعني الرؤساء و النواب  (أنا واحد منهم) قد أخفقوا و فشلوا في المهام التي أنيطت بهم ، اذ هم استهانوا بكفاءاتهم  التي شهد لهم بها زملاؤهم حين اجتبوهم من بين الآلاف و عقدوا عليم آمالهم ، و كفروا بالعلم الذي يحملون حين انجروا و سيقوا خلف السراب الموهوم ! و الا فكيف نفسر استنساخهم لتلكم الوثيقتين على نفس الصيغة التي هما عليها منذ  زمان ، بل و أبشع ؟ من يملك منكم تأويلا غيرهذا فليدلنا عليه لعلنا نهتد .  ما يدمي القلوب و يحز في النفوس ، ثم يثبط العزائم و يخر الهمم ، أن يحدث هذا الذي نرى في وسط لطالما توخينا منه الخلاص و عددناه مثالا يقتدى لأن أبطاله أناس حري بهم الطلائع لولا أنهم تخاذلوا و تقاعسوا في تآمر و تواطؤ مفضوح ، و من ظن أن للوطن مثوى أو حاميا خارج اطار العلم والمتعلم قد جهل ، والجهل أشد من
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
انطباعات منتخب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الموقع الرسمي للخدمات الاجتماعية لعمال التربية **البويرة** :: المستجدات الوطنية للخدمات الاجتماعية . :: القانون الداخلي-
انتقل الى: