الموقع الرسمي للخدمات الاجتماعية لعمال التربية **البويرة**
عزيزي الزائر/عزيزتي الزائرةيرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا
أو التسجيل ان لم تكن عضو و ترغب الانظمام الى أسرة المنتدى سنتشرف.
بتسجيلك. شكرا Smile
ونقول لك:تراقصت الطيور بحضورك

وأنشدت الطيور بأصواتها أجمل ألوان الترحيب

ورقصت الغزلان على تلك الحقول

وتساقطت من السماء أمطار التحية

والياسمين فرحا بقدومك

أهلا وسهلا بقدومك

ومرحبا بحبرك على أوراق صفحاتنا

متمنين لك قضاء وقتا ممتعا

وان شاء الله تفيدينا وتستفيد منا

عبر حدائق منتدى البويرة للخدمات الاجتماعية
[color=darkred][/ادارةcolor] المنتدى Arrow Arrow

الموقع الرسمي للخدمات الاجتماعية لعمال التربية **البويرة**

 
الرئيسيةدخولالتسجيلاليوميةالبوابةس .و .جالقران
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» المنتخبون و هيكل التسيير!
الأحد 17 مايو 2015, 10:24 pm من طرف zaim

» la prime de retraite
الإثنين 04 مايو 2015, 8:33 pm من طرف zaim

» assurance vehicule-maatec
الجمعة 10 أبريل 2015, 11:51 pm من طرف zaim

» سلفة السيارة
الجمعة 10 أبريل 2015, 11:46 pm من طرف zaim

» انطباعات منتخب
الخميس 09 أبريل 2015, 12:02 pm من طرف abane le stratege

» سؤالان عاجلان للزعيم
الخميس 26 مارس 2015, 8:49 pm من طرف zaim

» تعزية أخينا و زميلنا رئيس اللجنة
الأربعاء 25 مارس 2015, 10:37 pm من طرف zaim

» الاقتطاع بالنسبة لسلفة السيارات
الأحد 08 فبراير 2015, 9:09 pm من طرف HAMIDAOUDIA

» classement preliminaies des divers credits
السبت 31 يناير 2015, 10:36 pm من طرف sonia10

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



أهلا بكم لتنوير منتداكم
زوار
عداد الزوار
تصويت

شاطر | 
 

  تابع لشفافيات (9)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abane le stratege

avatar

عدد المساهمات : 24
نقاط : 60
تاريخ التسجيل : 05/11/2012

مُساهمةموضوع: تابع لشفافيات (9)   الأربعاء 01 أكتوبر 2014, 2:30 pm

  بيد أن الحرية في قواميسنا العتيقة الضاربة في أغوار الزمن ، و ان هي غير مدونة   في صحف  مرصوفة أو مجسمة على رفوف المكتبات ، او مكدسة داخل مغارات السراديب ، مثلما يفعل الناس ، و ذلك راجع لأسباب غير ذات عذر ، بالنظر الى كيفية تفاعل أسلافنا و تعاطيهم معها عبرالتاريخ . فالحرية بالنسبة الينا ليست مجرد كلام يقال أو قرقعة طنين يسمع ، مثلما يوحي بعض ، أو يوحى الى بعض من أهلينا "ممن جهل و صبأ" عبر مراحل حياتنا ، لاعتبارات  خسيسة  سخيفة  و تحت  غطاءات و مسميات شتى . كانت ولا تزال تقتضيها وتمليها عليهم ظرفيات ساذجة ، واهية ، و مفتعلة على الدوام ، يتذرع بها هؤلاء السلبيون من أبناء جلدتنا (بالرغم من أنهم ملفوظون) اجتماعيا عبر كل حقبة من تاريخنا ، و فوق كل بقعة من أرضنا ، ليعتنقوا بذلك مكرا وخداعا ، سفاهات لا منبع لها و لا مؤدى ، لم تكن تمت بصلة الى انيتنا لا من بعيد ولا من قريب ، لا في شكلها ولا في المضمون ، لم تعكس يوما واقع  حالها ، ولا عبرت أو أعربت ذات مرة عن فصيح مآلها أو مأربها . ثم يرتكبوا جراء معتنقاتهم تلك ، الموسومة بكل أنواع الرذيلة بما فيها تلك التي يتبرأ منها أبليس ، جرائم و حماقات لا ترد و لا تغتفر ، في صلب كبانهم ويرهنوا مصائر من بعدعم . كانت هذه التصرفات و لا تزال السبب الرئيسي و المباشر في انتكاساتنا لعدة محطات  عبر مسارنا الطويل الحافل  بالمفارقات .
هذه السلوكات مظهريا لا تعدو أن تكون مجرد شطحات ثملى دنيئة ، لا تصون عرضا ، لا تتقي شبهة و لا تذر شيما . لا تحفظ ماضيا ، لا تشرف حاضرا و لا تضمن مستقبلا . لا تدل تائها ، لا تعتق عبدا و لا تبني سيدا .  أبطال هذه الأدوار لمن حواليهم عبر تاريخنا يبدون  فقاقيع جوفاء لا رائحة لها و لا أثر ، لا منبت لها و لا مستقر،  لا يعتد بها ولا تؤخذ في الحسبان  ، فالحكم بزوالها حال ، آت ، لا مفر ، هم على شنيعهم المستدام هذا  ، و الأحرار بتصديمهم  لهم دوما بالمرصاد . فظلت لذلك حلقة الزمان  تدور علينا والحال هذه ، الى أن أضحينا "كيانا يصارع الذات على الدوام" .  
ان الطاقة التدميرية المتولدة عند هؤلاء ، و قدرتهم الازعاجية الدينامية  المتجددة ، و توجهاتهمم ذات المنحى العكسي باستمرار ، ليست لتهمل ، و الدليل : يكفي أنها حالت غيرما مرة دوننا و الرسوخ الحضاري ، و اجتثت وتدنا من  على ركح الرقي الاتنساني ، كما لطخت  و شوهت بصماتنا على صفحات التاريخ البشري لعدة محطات . ليس ذلك فحسب و انما ، ضربت وهددت وجودنا السيادي في صميمه لعدة محاولات ، و لا تزال حملاتهم تتكرر الى لحظتتا، و لسوف تظل  ان لم نراجع  المسالك ونقوم المسار. 
ان الحرية عندنا أرضية لكل ابداع و منطلق مشروط لكل اقلاع .
ان الحرية كل الحرية أن يشعر المرء بالرضى و الاستقرار الداخلي عن كل تصرف يقوم به .
ان الحرية كل الحرية أن يرتاح المرء لكل
ما يصدر عنه من دوافع و رغبات و حتى اختلاجات ، ثم يجد لها فيه امكانا للترجمة في ردود أفعال واستجابات تنسجم و مجرى الحياة .

ان الحرية كل الحرية أن يعتقد المرء بحتمية التفاعل لاثبات الذات  و ضرورة استثمارها  في اسهام  لا منقطع  .
ان الحرية كل الحرية أن يعي المرء و يتقن (الكيفيات ) التي تفسح المجالات حين تنسد الآفاق ، و تخول بالمضي  حين تتعدد العقبات .
تلكم ، هي المستلزمات القاعدية لقيام السيادة واستمراريتها ، كلها مرتبطة بالحرية ، متعلقة بها و فقط بها ، و من دون شيء سواها .  و نحن  "الأحرار"  بالطبع و الممارسة ، فلا يمكن أن نكون  الا "أسيادا" . و ما دامت السيادة عندنا أمرا مقضيا ، فلا خوف عليبنا و لا جزع ، و لسوف ننبعث من رفاتنا و ان أبت الظروف . ذلك على الأقل ما أكده  تاريخنا ، البعيد منه و القريب . فلا داعي لطرح سؤال : (السيادة ، لماذا ؟) اطلاقا .



                                        ( النضج المواطني - دولة المؤسسات - السيادة )  كيف ؟    

              بعدما أطلقنا العنان للفكر و رخصنا له بالحل و الترحال بين مطارح التأمل والتركيز، لمداعبة آفاق التأسيس و التنظير ، ثم  فسحنا المجال للألفاظ و العبارات لتصول وتجول بين مسارح الفصاحة و الكلم بدغدغة المأثور من بديع الوصف و جميله  حينما كنا نتفاعل مع السؤالين ( ما معنى - لماذا ) ، كان الغرض من ذلك محاولة  نقريب خطاب ، لطالما جانبه (القراء) من أبناء هذا الوطن و تحبيبه اليهم ، لعل و عسى ......... ، علما أنهم لا يمثلون الا الأقلية القليلة من التعداد العام للسكان ، ضف الى ذلك فهم معزولون محشورون و مطوقون من كل جانب . فمن جهة الرعاة : عصي غليظة قاسية شتى فوق رؤوسهم تقرع بلا هوادة و لا كلل ، ان ذلك لمن شيم الحاكمين .  
و من جانب الرعية :  قصور ، تقصير وانسداد ،  بحيث لا نفوذ ، لا نفاذ و لا أمل ، خرسانة كاتمة مصفحة  مضروبة على ألبابهم ، فمن أين ، وكيف السبيل الى اختراقها و لو بشعاع "الليزر" آخر منجزات العلم و التكنولوجيا ، فما دهاك يا لكلمات..........! ؟ .  ما جعل من (مثقفينا المساكين) منذ القدم ، ريحا بلا شذى ، فراقد بلا أنوار، و قادة بلا جيوش .
 في  أجواء كتلك ، أيعقل أن  يكون لهم أثر أو  تأثير في مجريات الأحداث ،  مثلما تقتضيه الحياة  الطبيعية  لدى سائر الأجناس البشرية ؟  لا عجب في شذوذ الوضع عندنا على كل حال ، لأن الأغلبية الساحقة ، المارقة  والماحقة من هذا المجتمع الغريب  (العلويون منهم والسفليون ، الهجاؤون منهم و الأميون ، المرغوب فيهم  والمغضوب عليهم) الكل يتضايق و يتحرج من التعاطي و الاحتكاك  بالمعرفة و الحقيقة ،  و على عكس ما  يتوافق و الطبيعة البشرية 
المتوازنة ، تجد  هؤلاء يتفادون في تملص و خبث ونفاق مجرد  مجانبة احديهما ، فما بالك اذا اقتضى منهم  الأمر (يوما) مجابهتهما معا (معرفة الحقيقة)! .
حسب المعطيات و النتائج نحن شعب  ، هش ، طيع، رخو ، مهلهل ، مترهل  و سريع الانكسار ، علينا أن نحذر و نتجنب كل ما من شأنه أن يوقض الحس فينا أو  يشغل (الراس) ، لذلك فالأجدر بنا و الأنفع لنا أن نبقى على ما  نحن عليه من ركود استسلامي و غيبوبة انعدامية  حتى نحافظ على سلامة (الراس) مثلما  دأبنا ، لئلا نستفز في دواخلنا المكنونات  و نثيير حوالينا الشياطين و سائر الكائنات .
هذه الوصفة السحرية التي ضمنت لنا كياننا قد تبرك بها علينا أول الوافدين و لا يزال سريان مفعولها ، من قدرة الشعوذة الى يومنا ، دون حاجة الى تحيين ، رغم أن الوقت ماض متجدد و متغير . هكذا نحن ، ولسوف نواصل على نفس المنوال ، حتى ترضى عنا السماء و ننال حمد الغرباء . هكذا أملي علينا ، هكذا أوحي الينا و هكذا قيل لنا منذ زمن الأولين : أن العقل للحياة مبعث قلق و صداع فتجنبوه لعلكم تهدأون . لقد قالها كل من عادنا (لا أقول عادانا) من الوافدين ! كيف لا نصدق  و لا زيارة الا للعليل ؟ لقد أدوا جميعا واجبهم نحونا (الله يكثر خيرهم) . ربما  لتعددهم و تنوع أغراضهم سموا أرضنا (ج زاير) من يعرف ؟! المهم أنه من كثرة الزيارات ، ارتقت  العلاقة بيننا وبينهم الى درجة حب وعشق مستدام ، فأصبحت مع مرور الزمن والتكرار ضرورة ترابطية و تلازمية حيوية لا يمكن الاستغناء عنها !  ما ترددنا يوما و لا خجلنا من التعلق بالغير بتفخيمه و تعظيمه و تمجيده  في هيام و مهانة و استكانة تثير فيه غريزة استباحة حلنا ، وقد حصل لهم ذلك فعلا وتجرعنا  على أيديهم العلقم  غيرما مرة ، و عوض أن نعتبر ثم نرتدع ، لا زلنا نتبجح بهذا السلوك و ننقله الى الأجيال بكل أمانة .     
من فرط ما تلقينا على أيدي الغزاة (الزائرين) من طمس و مسخ و بخس ، تنصل فينا اللبيب لذاته ، فما أدراك بالعوام ؟ ألسنا الى لحظتنا  نرمي بالجهل (جورا) كل من لم يخطط يمنة أو يسرة ، بينما مكمن العلم في لب أهله ؟
ألم نزدر فينا كل أصيل لفظ سنة المشرقين ورفض مذهب المغربين ، بينما لا دوام الا للأعراق ؟ لمذا لم نرض الى لحظتنا بكيفما نحن و نصرف عملتنا الصرفة كيفما كانت دون مساحيق ولا واردات ، بينما الرقي رقي بالذات ، و الاستثمار استثمار لها ، و لا وجود في الحقيقة الا بها و لها ؟ . كل شيء هنا مغشوش ، بما في ذلك الحقيقة نفسها ! افتروا عليها وزوروا حتى أضحى البعض منا ، لنقل جلنا ، ينفر منها تجاهلا أو يعدل عنها تناسيا ليغوص في السراب بينما الحق بالحق لا بد ان يقال! أليست هذه فينا علة معلول بها  حتي (النخبة) التي من دورها و الواجب عليها  الحفاظ  على ما تبقى من الفطنة والنخوة  و الأمل  لتعيد الينا الروح و تبعث  فينا الرمق ،  عسى أن تتقبل منا الحياة ؟ أما حالنا و الحال هذه  ، فيا أسفاه ، نخشى انه الفناء بالتمام .
 هذه حالنا و نحن عليها منذ اوكلنا أمرنا للزائرين ألم تسد (قرطاج) باسم الفينيق ؟ ألم تستأسد بنا (روما) و جعلت من أرضنا مطمورة لامبراطوريتها ؟ ألم نفتح الأندلس برجالنا ، ثم استحلها لهم أبناء يعرب واغتصبها من بين أيدينا  بعد ذلك بنو أمية قهرا و عنوة ؟ ثم ماذا بعد ذلك ؟ ألسنا الى يومنا نتقاذف ، نتنافر، و نتبادل كل الويلات  في  تلاطم وتناطح و تناحر مستهلك للطاقات على الدوام ؟ لم لم نسترشد ونعرف يوما مقاما للحياة ؟
مثل تلك التصرفات ، ومثل تلك الاعتقادات ، لم تثمر يوما ولم تمنح مجتمعنا مقومات تصنع فيه من يمشي به قدما ، بل بالعكس أوجد بين أوساطنا كما هائلا من البلداء الهامدين ، الذين يشغلون الحيز بلا معنى ، و ينتسبون الى الأحياء  بينما هم أموات ، حضورهم في الحياة أو غيابهم سواء ، ما أضيفت بهم عليها  قيمة على مر العصور، ما جعلنا دائما تحت راية الآخر و تحت وطأته ، دوما معلبون ، مغلفون ، متسترون تحت أردية الغير! من أنتم ؟ أين كنتم  ، أين بصمتكم ، متى وجدتم و لماذا....؟  أنتم سوى عبء عقم  على الحياة خصب مرعاها ،  و من تثاقلت جراهم خطى ممشاها ، و من أحاد عن سواء السبيل مجراها  ، بفضلكم ها نحنذا  في مد و جزر لا قدمنا خطوة و لا أخرناها  منذ أزلنا ، لم نصنع شيئا ، كل ما فينا أننا اختصاصيون في اقامة الزوابع البينية تارة هنا وتارة أخرى هناك ، غالبا ما كانت تفضي الى  حروب استنزاف وتدمير للذات ، و هل أجهل من هذا ؟ تصوروا لو أننا احتكمنا الى العقل يوما ، مع ما لدينا و ما نملك ! أليس بمقدورنا السواد و قيادة العالم ؟ الا أننا لن نفعل ، لأننا نخشى الصداع ، صداع الرأس كما أسلفت . لم عناء البحث و جهد الحقيقة ؟ لماذا نكسر (الراس) و نتعب النفس و أرضنا أرض الأربعة فصول ، ارم الحب يوما ثم دع الأمر للطبيعة  حتى تقدمه لك رغيفا . لقد  حبانا الله و جادت  علينا الطبيعة  ، حتى جبلنا (مناخنا) حسبما يبدو على التواكل ، نحن أنصار الجهد المحدود ، هذا ما فعل بنا الرخاء و المناخ المعتدل ، كل سلوكاتنا وتصرفاتنا توحي الى تحاشي المواجهة والمجابهة والتلاقي . ليس بمفهوم العراك والشجار والمبارزة طبعا  و انما ، مواجهة واقعنا و مجابهة حقيقتنا و التلاقي فيما بيننا لادراك ذاتنا . علينا جميعا أن نقر في طمأنينة أن الأمر بالفعل يشغل  كل بال ، ثم نصالح بين شعورهنا واللاشعور ، ليزول عنا  الخوف مما نفكر، فتستتب لنا بذلك ملكة الأخذ والعطاء التي تضمن لنا و لأحفادنا الديمومة و البقاء .
 لا علينا ، تعمدنا هذا الأسلوب في الكتابة حين طرح السؤالين ( ما معنى ؟ - لماذا ؟ ) ، أما الآن فان الرد على السِؤال "كيف ؟" لا يحتمل تلك العمليات التجميلية ، ان هو الا دقة و واقعية تبنى على مهارة لا تفرط في النجاعة .
 
1-  النضج المواطني  "كيف" ؟
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تابع لشفافيات (9)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الموقع الرسمي للخدمات الاجتماعية لعمال التربية **البويرة** :: الالتزام-
انتقل الى: