الموقع الرسمي للخدمات الاجتماعية لعمال التربية **البويرة**
عزيزي الزائر/عزيزتي الزائرةيرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا
أو التسجيل ان لم تكن عضو و ترغب الانظمام الى أسرة المنتدى سنتشرف.
بتسجيلك. شكرا Smile
ونقول لك:تراقصت الطيور بحضورك

وأنشدت الطيور بأصواتها أجمل ألوان الترحيب

ورقصت الغزلان على تلك الحقول

وتساقطت من السماء أمطار التحية

والياسمين فرحا بقدومك

أهلا وسهلا بقدومك

ومرحبا بحبرك على أوراق صفحاتنا

متمنين لك قضاء وقتا ممتعا

وان شاء الله تفيدينا وتستفيد منا

عبر حدائق منتدى البويرة للخدمات الاجتماعية
[color=darkred][/ادارةcolor] المنتدى Arrow Arrow

الموقع الرسمي للخدمات الاجتماعية لعمال التربية **البويرة**

 
الرئيسيةدخولالتسجيلاليوميةالبوابةس .و .جالقران
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» المنتخبون و هيكل التسيير!
الأحد 17 مايو 2015, 10:24 pm من طرف zaim

» la prime de retraite
الإثنين 04 مايو 2015, 8:33 pm من طرف zaim

» assurance vehicule-maatec
الجمعة 10 أبريل 2015, 11:51 pm من طرف zaim

» سلفة السيارة
الجمعة 10 أبريل 2015, 11:46 pm من طرف zaim

» انطباعات منتخب
الخميس 09 أبريل 2015, 12:02 pm من طرف abane le stratege

» سؤالان عاجلان للزعيم
الخميس 26 مارس 2015, 8:49 pm من طرف zaim

» تعزية أخينا و زميلنا رئيس اللجنة
الأربعاء 25 مارس 2015, 10:37 pm من طرف zaim

» الاقتطاع بالنسبة لسلفة السيارات
الأحد 08 فبراير 2015, 9:09 pm من طرف HAMIDAOUDIA

» classement preliminaies des divers credits
السبت 31 يناير 2015, 10:36 pm من طرف sonia10

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



أهلا بكم لتنوير منتداكم
زوار
عداد الزوار
تصويت

شاطر | 
 

 شفافيات 09 : السيادة (لماذا)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abane le stratege

avatar

عدد المساهمات : 24
نقاط : 60
تاريخ التسجيل : 05/11/2012

مُساهمةموضوع: شفافيات 09 : السيادة (لماذا)   الخميس 24 يوليو 2014, 3:04 pm

         السيادة لماذا ؟ عندما يتعلق الأمر بالسيادة ، لا خوف على  الجزائري و لا حرج ، انه في فضاء هو له بالطبيعة ، أو كذلك يعتقد على الأقل ، دونما تردد و لا التباس ، فهو بالنسبة اليه ذا شأن و شأو و لو لنفسه و على ذاته  ، فلا سبيل
  للتنازل ، رجل جدير بالمشورة و أن لا يعلم ، صاحب أمر و نهي و ان لا يحكم ،  فلا غربة و لا غرابة في ذلك بالاطلاق . و هو في هذا المجال ، يشعر دائما أنه على
ميدانه  و في قالب مصوغ على مقاسه ، لا يدع مجالا  لينافسه  اياه أحد ، ولا
  يحب أن يقاسمه  أحدا ، لا بداعي الحجة ، ولا بحكم الصلة أيا كانت ، و لو يسجل أحيانا بعض فترات التيه او التراخي ، فسرعان ما يستفيق  و يصحو من الغفلة ليستدرك و ينطلق من جديد .  كم من كنز فقد ، و كم من مجد أضاع ، الا أن
  ذلك  يهون أمام نشوة الاعتزاز بالنفس و الاعتداد للذات . فلا عجب و لا عجاب اذا سمعنا  ذات يوم "يوغرطة"  يقول و هو مكبل بالأغلال داخل سجن بروما يقول: (أن روما للبيع ، فهل من مشتري ؟) . ثم نرى  عشرين قرنا بعد ذلك ،
  يعني   ألفي سنة  بالتمام و الكمال ، النجم الجزائري لكرة القدم  "زيدان"  الحامل للجنسية الفرنسية ،  ينكز نظيره الايطالي "ماتيرازي" بدماغية  من طراز "علي لابوانت" التي لا يمكن أن تصنع الا بالجزائر و على طريقتها الخاصة ، انها
  "علامة مسجلة"  و لو أن كثيرا من "بني آدم" لا يهوونها ولا يستسيغونها ، بل لا يعرفون لها طعما ولا نكهة .   
        لونقارن ، بين الرجلين ، و الظروف المحيطة  بهما ، ثم استجابة و تصرف كل منهما ، فلسوف نتأكد أن "السيادة" بالنسبة  للانسان الجزائري قضية شخصية لا جدال فيها و لا نقاش  ، فلا داعي لطرح سؤال (لماذا) اذن ؟ . فكل أدرى
  بما  يجب عليه فعله  .  فالأول رجل حرب و سياسة ، برتبة "ملك" يقود شعبا ، و الثاني رجل ابداع و رياضة ، ذي صيت و مد عالميين  ، يمثل دولة تنسب لنفسها كل قيم المعمورة .

                           الأول كان يخوض حربا شعواء، بلا هوادة ، مع عدو تقليدي عنيد لدود ، ابان عهد تميزه النزعة الامبراطورية الرهيبة ، بينما الثاني ففي عرس عالمي لا يضاهيه  تجمع من حيث الاستقطاب ، يصنع مجريات محفل دولي                            
  تميزه رمزية السلم والتسامح ، بين أحضان الأنسنة ، و ابان الألفية الثانية .
 
  رغم الاختلاف الواضح و الهائل بين الرجلين ، رغم  التباين الشديد بين المهام المنوطة بكل منهما ، و بالرغم من التضاد البين الحاصل بين الوضعيتين اللتيين يترتب على كل منهما تسييرها ، الا أن الاستجابة العفوية لدى كل منهما، ولدت
  فيهما  تصرفين تلقائيين  يتشابهان الى أبعد الحدود ، ان لم نقل أنهما متطابقين تماما :
                            فما الأول أثناه الأسر و التكبيل ، و لا الثاني  طوعته نعومة الفن أو روضته كثافة التدريب .
                            ما الأول أعار اهتماما لقواعد التعامل و أعرافها ، ولا الثاني أقام وزنا لعلو كعبه أو جعل اعتتبارا لذيوع صيته . 
                            و ما الأول ، و هو "ملك" شعبه و أهله ، تأثر بفقدان عرشه أو نزول مقامه ، و لا الثاني اكترث لدواعي جنسيتة أوتعالى ، و هو "مالك"  لكل الأجناس فحسب !
  لا المستقبل و لا الماضي ، لا المغريات و لا المرهبات ، لا الأضواء الكاشفة و لا الدهاليز المعتمة ،  لا المكتسبات و لا الأنجازات تصمد أمام عزة النفس و كرامتها . عندنا ، كل شيء يسقط و يهون بما في ذلك "الذات" نفسها حينما يتعلق الأمر
  باحترام هذه الذات بالذات كما يقول "بعض أهلينا" : (أنا كي نصلي ربي ما نستعرفش به) . هذا "الكلام" و ان هو متداول لدواعي الدعابة و الهزل ، ألا أنه  بدلالاته ، فالجزائري يعتبر نفسه "كيانا" مستقلا في حد ذاته ، يترتب عليه و على
  انفراد ، أن يتحمل كل المسؤوليات و يؤديها  باتقان الى أن يتيقن من أنه وفر أدنى مستلزمات اثبات الذات  و الدفاع عنها ،  لصيونها على الدوام ، كل لحظة ،  في كل ظرف ، و مهما تختلف الوضعيات . تلك عقيدة ، فينامتجذرة ، لها ما لها ،
  و عليها ما عليها . لقد طبعت مزاج أجدادنا الكرام ، ثم انهم برعوا في التعامل معها ومع غيرها من الطباع و الخصوصيات ، مع حسن الاستثمار بالمناسبة ، اذ لولاها ، و كذلك تصرفوا ، لما كتب لنا أن نتواجد اليوم على وجه البسيطة بعد ما  
  لاقوا و كابدو! . شئنا ام أبينا ، لا يسعنا اليوم تحسبا للغد المشرق سوى التعاطي معها بالأيجاب ، فهي راسخة  فينا و موطدة بفعل الزمن والتراكمات ، لم و لن تنسخها البدائل مهما تعددت واختلفت ، لم و لن تزعزعها الزلازل و ان اشتدت ، 
  تماما كتلك الجبال الراسيات .
  هذه الممارسة جعلت من السيادة والانسسان الجزائري كلا متكاملا غير قابل للتجزئة
. لا يطيق الانتقاص من شخصيته ، و لا يحتمل التنازل عن الترفع بها مهما يتكلف أزاءذاك . ان هي سوى ايماءة من قبل الغير تحمل دلالة استعلاء ، أو 
  تصرف منه بسيط ينطوي على مقاصد اسختفاف  ، يكفي ،  لتثور ثائرته و تتأجج فيه نيران البركان النافث ،  و تأتي استجابته بعد ذللك  في شكل ردة  فعل  فورية  حازمة ، غالبا ما تجنح  للعنفوان ، لما تحمله نفسه من رفض لكل أنواع الضغوط ، من
  حيثما تأت ، و نفور مع الرغبة في التمرد على أي شكل  من  أشكال الانصياع القسري  تحت امرة من  كان . كذا ، لتؤكد  مدى تعلقها بالحياة ، وتوقانها اللامحدود  الى الاستمرارية  في التواجد  بأثبات الذات . هذا ما يفسر مدى تشبثنا  "نحن
  الجزائريون" عبر الأزمان و العصور بالاستقلال (بالذات و للذات) ، الى  أن حظينا بتسمية  "الأحرار"
عن جدارة و استحقاق . بيد ان الحرية في قواميسنا العتيقة الضاربة مي أغوار الرمن ، ليست مجرد كلام  يقال ، أو قرقعة طنين  يسمع،
  كما يوحى الى بعض من أهلينا اليوم ، ممن صبئ أو جهل ، تحت مسميات و غطاءات شتى ، في شطحات ثملى دنيئة تتحاشى تارة شرقا و تارة أخرى غربا لآ تنم سوى عن و انما أرضية كل
  ابداع ،

 
  
                                                  
                                                  
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شفافيات 09 : السيادة (لماذا)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الموقع الرسمي للخدمات الاجتماعية لعمال التربية **البويرة** :: الالتزام-
انتقل الى: