الموقع الرسمي للخدمات الاجتماعية لعمال التربية **البويرة**
عزيزي الزائر/عزيزتي الزائرةيرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا
أو التسجيل ان لم تكن عضو و ترغب الانظمام الى أسرة المنتدى سنتشرف.
بتسجيلك. شكرا Smile
ونقول لك:تراقصت الطيور بحضورك

وأنشدت الطيور بأصواتها أجمل ألوان الترحيب

ورقصت الغزلان على تلك الحقول

وتساقطت من السماء أمطار التحية

والياسمين فرحا بقدومك

أهلا وسهلا بقدومك

ومرحبا بحبرك على أوراق صفحاتنا

متمنين لك قضاء وقتا ممتعا

وان شاء الله تفيدينا وتستفيد منا

عبر حدائق منتدى البويرة للخدمات الاجتماعية
[color=darkred][/ادارةcolor] المنتدى Arrow Arrow

الموقع الرسمي للخدمات الاجتماعية لعمال التربية **البويرة**

 
الرئيسيةدخولالتسجيلاليوميةالبوابةس .و .جالقران
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» المنتخبون و هيكل التسيير!
الأحد 17 مايو 2015, 10:24 pm من طرف zaim

» la prime de retraite
الإثنين 04 مايو 2015, 8:33 pm من طرف zaim

» assurance vehicule-maatec
الجمعة 10 أبريل 2015, 11:51 pm من طرف zaim

» سلفة السيارة
الجمعة 10 أبريل 2015, 11:46 pm من طرف zaim

» انطباعات منتخب
الخميس 09 أبريل 2015, 12:02 pm من طرف abane le stratege

» سؤالان عاجلان للزعيم
الخميس 26 مارس 2015, 8:49 pm من طرف zaim

» تعزية أخينا و زميلنا رئيس اللجنة
الأربعاء 25 مارس 2015, 10:37 pm من طرف zaim

» الاقتطاع بالنسبة لسلفة السيارات
الأحد 08 فبراير 2015, 9:09 pm من طرف HAMIDAOUDIA

» classement preliminaies des divers credits
السبت 31 يناير 2015, 10:36 pm من طرف sonia10

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



أهلا بكم لتنوير منتداكم
زوار
عداد الزوار
تصويت

شاطر | 
 

  انطباعات منتخب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abane le stratege

avatar

عدد المساهمات : 24
نقاط : 60
تاريخ التسجيل : 05/11/2012

مُساهمةموضوع: انطباعات منتخب   الثلاثاء 03 يونيو 2014, 3:07 pm

                
              لقد تمكنت النقابات (الحرة) من افتكاك  مؤسسة الخدمات الاجتماعية لقطاع التربية و ذلك  حدث عظيم ، لكونه سابقة في تاريخ (الجزائر المستقلة) أن يشرك (المواطن العادي) في تسيير الأموال . فلربما حدث ذلك بسبب زلة   
    استراتيجية ارتكبها
أهل (الحل و الربط) فانثقبت (الشكارة) و قطرت على الناس بعض (دريهماتهم) خطأ .  نخشى أن يتنبه  الي ذلك (الخزنادار) و يستدرك الهفوة ويرقع  الفتحة  باءحكام ،  فلا يعود الهواء بعدها  ينفذ الى أحشائنا
    الى أبد الآبدين  فنموت احتباسا
للأنفاس  و لا منقذ ،  لا جدال .  (العارفون ، النافذون ، الآمرون ، الناهون) أدرى بذات الصدور و كيف تدار الأمور ، لا علينا !.

    المهم أن هذه (المِؤسسة) استرجعها النقابيون الأحرار و وضعوها بين أيادي أهلها "فعلا" و مكنوهم من الاطلاع  على "أمور" كانت  الى ذاك الحين  حكرا و وقفا على (النافذين  دون سواهم) ، محرمة ممنوعة على المستخدمين الآخرين ، بحكم التسيير (المخفي) و (احتجاب) المعلومة . لأن الأمر يتعلق بالانتفاع  " الأموال " و ما أدراك ما الأموال يا أخي  (عصب الحرب ، زينة الحياة) !.  اضافة الى ذلك  مكنوهم لأول مرة  من تذوق  طعم الاستقلال و نشوة الشعور بالذات ، ما بعث الأمل والحماس في كامل أرجاء البلد ، و بالأخص بين أوساط  عمال القطاع ، ليهب الجميع  نقابيين  نشطاء  أو عمالا بسطاء  ، مزهوين   متفائلين  لاحتضان هذا الحدث (الجلل) !  لقد  "طلع البدرعلينا     من حنايا الجزائر"  حقا .  ذاك الزخم أعاد الرمق ، بعث الحس ، أيقظ الأرواح  و شحذ الهمم ، دون أن يستثني أحدا  "لا حقرة ، و لا اقصاء" ، انه  بادرة تأسيس و عربون مستقبل ، انه مؤشر سلامة  و ضمان تعافي ، انه  جزء من الحل و مدخل صوب  برالنجاة ،  ما جعلنا نتقدم "سعداء" لخوض عباب  التسيير في خضم حرب  "البناء المؤسساتي ، واسترجاع الدولة للمواطنين " . و اْذ  أقدمنا على مثل هذه الخطوة ، لم نكن نحلم أو نجري خلف سراب ، بل نحن نعلم يقينا أن ما أفسدته الأحقاب لا تصلحه الهنييهات ، كما نعلم أن مسار بناء "الدولة " شاق و طويل ، لكن الاتجاه  صحيح ، والوطن فوق كل اعتبار ، فلا بأس .                                                                                                                                
       
خلال المسار "الحرب" هذا اشتبكنا و"اياهم" في أربع معارك مصيرية و مفصلية ، نحن من أرادها و أدار رحاها ، ونحن من خطط و برمج لها ، مع ذلك ! عند النهاية ،  و العبرة بالخواتيم ،  كانت التيجة (لتعاسة هذا البلد و نكده) دوما انتكاسات و انهزامات  تضاف الى سجلنا الحافل ،  جراء ما اقترفناه من تصرفات أثناءها ، والتي بالامكان نعتها بكل الصفات ( طائشة ، رعناء ، مذهلة ، مخزية ، معكوسة المنحى ،  مذهبة للريح ، مخيبة للآمال ....!) المهم أننا تدحرجنا من على السلم ، سلم الرقي القيمي ، و طفح بنا المكيال  فسقطنا  (في الميزان) ميزان الضبط الاجتماعي ، ما يؤكد أننا لا زلنا قصرا بمقياس  "النضج المواطني" أو معيار "الاستقلال للذات" .
أعلم أن تلك العبارات و الألفاظ ، جارحة ، قاذفة ، متجنية ،
وقحة  ، مثبطة ، محبطة ، في غير محلها ، لكم أن تنعتوها كيفما شئتم لكنها للأسف " حقيقة " وان هي مرة. هذا ما استخلصته  بكل صدق و اخلاص  من خلال احتكاكي المباشر  بهذا الفضاء ، ومعايشتي  اليومية  باهتمام  لمجرياته .
  حتى نشرك الجميع ونضع  "الخدمات" بين أيديهم فعلا لا شعارا ، من صميم الواجب علينا  ان نتواصل معهم و نعلمهم عن كل ما  من شأنه أن يجعل منهم طرفا مستشارا ومقررا. وفي هذا الصدد ألخص لكم فعاليات تلكم (المعارك) التي تتمثل في الاجتماعات و الندوات التي عقدناها  "ك" منتخبين  شرعيين  تم  انتقاؤنا  على أساس أن نكون "بديلا" في التسيير عمن   سبقوا ، عسى أن  نقوم بالأصلاح  أذا أمكن أو على الأقل  نزرع  بصيص أمل ان نحن  حاولنا أن نغير .
 لو كنا  في  مستوى الطموحات ،
واعين للمهام المنوطة بنا ، ملمين بالآمال المعلقة علينا ومضطلعين بالمسؤوليات الملقاة على عاتقنا ، لاتخذنا من تلك (المعارك) محطات  فاصلة لتقرير المصير و كتابة  تاريخ  جزائر الحداثة و الاستقلال .

  الأولى منها : انعقدت في شكل لقاءات جهوية  (جنوب-شمال-غرب-شرق)  لتحضير الندوة الوطنية الأولى أين ستوضع رسميا (الضوابط  و القانون الداخلي) الذين سيتحكمان في تسيير الخدمات الاجتماعية (المحررة) في صيغتها الجديدة ،
                 يعني بعد انتخاب لجان تعددية التركيبة ، على عكس ما كان معمولا به  سابقا . ما يقتضي التسيير الجماعي  حتما بالمداولة ، سواء كان ذلك على مستوى اللجنة الوطنية أم اللجان ولائية  المكونة من تسعة عناصر ، طبقا للقرار
                 الوزاري 1-2012.

        الثانية: تتمثل في الندوة الوطنية الأولى التي تلت مباشرة تلك اللقاءات الجهوية ، انعقدت بالعاصمة ( ثانوية حسيبة بن بوعلي ) أيام :   جويلية 2012
        الثالثة: تتمثل في الندوة الوطنية الثانية التي انعقدت ( بزيرالدة ) بتاريخ 07 - 08 ماي 2013  
       الرابعة: تتمثل في الندوة الوطنية الثالثة المنعقدة مؤخرا في ( تيبازة)  أيام 07 - 08 ماي 2014 أي بعد عام ونصف من التسيير والاحتكاك المباشر مع هذا "الفضاء "  بآلياته و أدبياته الموظفة  للتعامل مع  مستخدمي القطاع                    بتطلعاتهم  و انشغالاتهم .                                                                                                                                                                                                                    
        لكل محطة من تلك المحطات  (قبل انعقاد الاجتماع طبعا)  محفزات ومقاصد في منتهى النبل و المثالية يتداولها  "المنتخبون" فيما بينهم أو مع  الزملاء  و الزميلات في القطاع  وكلهم عزم ، حزم  و أمل في التغيير !  لكن يوم يجتمع
الرياس"  أعني ، الرئيس و النائبان  في اجتماعات  وطنية رسمية ، لتجسيد تلك الأماني  و ترجمتها الى واقع ملموس ، عبر نصوص صريحة سيدة  هم من يضعها ويصادق عليها  .  يتبخر  كل  شيء  و يتلاشى  بقدرة  (القادرين، لعارفين،  ملاك البلاد ، مسخري العباد ) . مع ذلك ، فلا يجوز لنا التملص أم التستر عن فعلتنا ، و أؤكد أن لا حجة  لنا لالقاء اللائمة على أحد ، كل ما حدث كان " منا والينا " بسبب  القصور و التقصير ، أتدرون لماذا جاءت النتائج  على عكس ما كان ينتظره الجميع ؟ :  لأن الهيئة المسماة  صوريا  "الهيئة التنفيذية" تصبح  في واقع  الأجرأة ، بالسلوك  و الممارسة (هيئة نافذة ، نفاذة)  بفعل السلطة و قوة القانون المبثوثتين في شخص "الرئيس" . ليس حبا فيه أو تأصلا في التنظيم وانما حيلة و دهاء  بغية  الاستفراد والاستحواذ .  هكذا أراد لها  الورثة المالكون ، الاباطرة  الحاكمون  "حراس الأرض  ، عسسة الأجواء" ففي مثل هذه الأنساق لا وجود لغير  "الأنا" ،  لم يعد هناك  حيز أو متسع "لاثنين"  فما بالك  "للنائبين" ليصبح  العدد  بذلك  "ثلاثة".  في سنتنا و القاموس ،  ما "النائب" سوى "تابع" أو مجرور ،  بأداة جر اسمها (
؟)   سلطان زمان ............. فاليكم التفاصيل .               
       1-  في المحطة الأولى المسماة  "الندوات الجهوية" و عددها أربع ، دعينا  (مع سطر أحمر تحت كلمة دعينا) عن طريق (براح) عبر الهواتف النقالة من الرئيس الى الرؤساء ، ومن هؤلاء الى نوابهم (كما يسمون) بايعاز أو توجيه من  "مجهول" ، لأن تلك الندوات انعقدت خلسة ، من دون لقاءات تشاورية مسبقة مع كافة مندوبي المؤسسات "المنتخبين" هم أيضا ، و لا حتى مع زملائنا في اللجان ، يعني باغتونا ليقضوا علينا في غفلة منا ومن كل من من شانه اغاثتنا ، كل شيء حدث في رمشة عين فوق  علم الجميع ، دون سابق انذار أو اشعار، لا بتاريخ الاجتماع و لا بجدول أعماله ، انها  "خاطفة جنونية" بلغة الملاكمين ، ثم لكم أن تتصوروا النتيجة . المخططون دعونا الى الحصة التدريبية الأولى ليروضونا على التدجين و التبعية و كيفية  الانبطاح .  لعلمهم أننا غرباء ، جهلا ، ودخلاء على هذا  "الفضاء " فلا باس أن يراوغ المحترفون .  لقد أثخنوا فينا ، و أتقنوا  قيصريتهم علينا ، فولدنا  "توأمين"  بعد مخاض عسير دام يومين وثلاث ليال ، اجتهدنا خلالها وأجهدنا أنفسنا حد الارهاق الى أن تمكنا من استنساخ  الوثيقتين التوأمين " القانون الداخلي و الضوابط" اللتين تتحكمان في تسيير شؤون  الخدمات الاجتماعية ، بأسوأ حالا مما كانتا مدونتين و  معتمدتين من لدن "السابقين". فهم على الأقل يحوزون صفة الابوية عليها و بفضلها يملكون تراخيص النبوغ و الابداع الفكري  ، فلا خوف منها عليهم ولا حرج ، أنها من صلبهم و في خدمة مشروع كان ولا زال (لهم) .  أما  نحن " فتوليدها " من أرحامنا سقطة أخلاقية لفظتها كل الأعراف ، و تحريرها بأيدينا جنحة  قانونية تجرمها كل الدساتير . لأنها بكل بساطة  " مولود غير شرعي " بجميع المقاييس .                                                                                                                                                                                          
       2-  في المحطة الثانية ، والتي تلت مباشرة تلك الندوات الجهوية ، أراد لها  "النافذون" أن تكون قفصا للمتعة الذهبية ،  فبرمجت على أساس أنها فرصة  للم  "الشتات" و ردع "النواشز" ممن أخطأن السبيل قبل يومذاك .  فنودي في القوم أن هلموا  شرقا ، غربا ، شمالا و جنوبا الى البيعة و تأكيد الولاء . تحقق الحلم (كالعدة طبعا) ، فزغرد النسوة ترحيبا  "بالمزدان " اثر المصادقة على " التوأمين " . و لم يبق على الآباء اللاشرعيين  بعد ذلك ، سوى النفقة  "بالتبني" وقضى "الله" أمرا  ما كان  ليكون مقضيا ، لولا أن كان  الطلائع  أذيالا و القادة  تبعا ، فأصبح  الشذوذ (أمرا واقعا ) ،  ككل أمورنا  على كل حال ! .  انتهى العرس ، فانصرف "المدعوون"  على بركة الابتهالات و التهاليل  مطلقين العنان  للألسن بشتى أصناف الأدعية تضرعا واسترضاء لما هو آت . هكذا تبنى " الدول " ، هكذا تتوطد "الأوطان" و ألا فارحل ! .   
     
     3-  المحطة الثالثة جاءت بعد ستة أشهر من الممارسة الميدانية ، على هدى "الوثيقتين التوأمين" فاكتشف "الرهط" فراغا في " الدستور" !  انه لا يضمن  "الودك" ، وفن الانبطاح  يستوجب  العلف و التكديس ، لذا لم يبخل "القوم"
و لم يترددوا في ادخال تعديلات هامة خلال هذه  "الندوة الوطنية" . انها  (وصمة) ستشهد لها  وتنتفع  جراءها الأجيال  ممن ستجتبه الأقدار فيما سيأتي من "عهدات" !  لقد ضبطوا "قانون التعويضات" كأحسن من أي وقت مضى . و بهذه
 "الهدة التشريعية" الخارقة الخلاقة  ، جعل  الرؤساء "الأدوات" لهم مكانة في الاعراب ، فبعدما كان "الرئيس" أداة جر و سحب لزملائه ككل ، و لأصحابه المنتخبين "مثله" على وجه الخصوص ، أصبح بفعل "الوثيقتين" السحري  مفعولا به لفاعلين غير بانين ولا مبنيين للمجهول أو عليه ، فهم محترفون ! . ألاحظتم  ماذا تصنع الخبرة والتجربة ؟ ستة أشهر لا أكثر ، تطورت الأحداث ، و أصبحنا  نعرف  "صلاحنا" كالآخرين  ، و بسرعة الخطف تتلمذنا وتعلمنا من أين تؤكل
الكتف ! . انها "بلاد المعجزات حقا" .

     4- المحطة الرابعة وهي تتمثل في الندوة الوطنية " الثالثة التي انعقدت مؤخرا، يومي 7- 8  ماي عام 2014 ، بعد عام ونيف من اعتلائنا عرش الخدمات الاجتماعية لقطاع التربية ، و تذوقنا حلاوة ومرارة افرازاته . قبل الذهاب الى 
" الاجتماع حدثت زوابع ، وقصفت رعود ،وأبرقت صواعق من كامل أرجاء الوطن ، شرقا  و غربا
مكتسحة ما بينهما  رواحا و جيئة . هرول ابانها  "الرهط" راغين مزبدين  (كلهم) وعد  و وعيد ، أقاموا الدنيا و لم  يقعدوها  . تهاتفات ، تشاورات ، تلاقيات ، بيانات ، اشعارات ، مراسلات ..... حتى  خلناها الساعة  تقوم ؟ وحين جد الجد ، جعجعت النواعير و لا طحين ! انفش الجميع و هدأت العواصف لمجرد التقاء العين بالعين . سحر السلطة و هيبتها يستيقظ  له  الوجدان 
تتراقص له النفوس و تقشعر منه الأبدان .
تخيلوا (159 زعيما منتخبا) مضافا اليهم  "المسير الوطني " و المحاسب ، ما يجعل في المجموع (161) مادة رمادية ، مجتمعة داخل القاعة لغرض "التغيير". كل تلك الترسانة ! لم يستطيعوا أن يقدموا فاصلة أو يؤخروها في محتوى  "الوثيقتين" .  بل الأدهى و الأغرب أن يتحول أولئك الساخطون على الوضع ، الناقمون على آليات التسيير وكيفياته ، الى منادين بحياة "الرئيس" و المؤيدين لمسعاه  النبيل  "جزائرنا يا بلاد الجنون " ! . فعلا ان الأمور ببلادنا  تسير بقوى و ارادة  خفيتين مستترتين لا يعلم بهما سوى الباطنيون ، اللامرئيون ، المنجمون علمة الغيب ! . أين أنتم يا  من  وقعتم  بالأختام ، و أقسمتم  بأغلظ  الأيمان  على أن يقضى على "المركزية ، أم المنكرات "، فتسترجع الدولة الى أهلها ؟ و الآ ......! هيهات يا أهلونا هيهات ..... ! .
 لماذا لم تثبتوا على موقفكم الذي أشهرتموه  و وقعتم عليه ؟  و الذي مفاده أن تجمدوا نشاطاتكم في حال أبقي على " مركزية  منحة التقاعد ، سلفتي السكن والسيارة ، و "منحة" الرحلات الداخلية و الخارجية  "اللامسقفة !" . لماذا لم تهددوا بالاستقالة  و تنفذوا في حال لم تفرضوا ارادتكم و لم يستجب ، لمطلبكم حفاظا على مصداقيتكم وشرعية تمثيلكم  ، حتى تبرهنوا عن جدارتكم و صدق عهدكم حتى  تثبتوا أن الحياة تسير ؟ أم أن الجاذبية أقوى من أن تبقوا مترفعين ؟ .
 خلاصة القول يا اخوان ، أن استرجاع مؤسسة الخدمات الاجتماعية بين ايدي اللجان الولائية  و اللجنة الوطنية المنتخبة شرعيا ، لا يعدو أن يكون تجربة  (كأيها تجارب) مرت  بها منظومتنا التربوية للاصلاحات ، في ظل  تحول "المنتخبين"
  الى "مخيبين" بفعل ما أنجزوا تحت حلاوة و رهبة (السلطان) .  في الحقيقة  لا شيء يدعو الى الاستغراب  مما جرى و يجري ، لأن القضية  ، قضية اختلاف في الأوزان : 
فعندما تقدم النقابات "فرسانا" من عيار (صفر ملم) أو ما دون (الذبابة) ما يعني باللغة الرسمية (ناموس) ، لمنازلة  "دبابات"  من وزن ما فوق (الفيل)  فلا تنتظر فرجة و لا نتيجة  و انما توقع  نازلة من خوارق العصر تقع ، مثلما نرى .
الوزر  كل الوزر تتحمله  " النقابات" التي كافحت و قدم كل تلك التضحيات !  لا تلام على أساس أنها افتكت   فضاء "الخدمات الاجتماعية  لعمال التربية" و انتزعته عنوة من قبضة  "الغول".  بل على العكس ، فالشرف كل الشرف لها و في
 نبل مسعاها ، يا ليت كل تنظيم محترم  ، كل شريحة من مجتمعنا ، و كل مواطن "حر كريم شريف" يحذو حذوهم هذا ، حتى يعم الاستقلال و يتحقق الانتقال المرجو بسلاسة  و دون  رأسمال يهدر . أما أن تتغاضى حينما يجد الأمر ، و تتراجع حالما يقتضي الاقدام والمواجهة ، فذلك ما لا يتقبل منها ، و لا يتغاافل عنه التاريخ .
لا يتصور أحمق السذج من بين المواطنين  أن  "نقابة" بمستوى يقتدى ، من حيث النضج والرؤية والفعالية ، لا تقدر مكسبا من هذا الحجم ، أو لا تحس بعظمة انجاز توج  نضالات هي أدرى بثمنها ومكبداتها من أي كان سواها  ، لكيلا تعد له أسباب الوجود و الدوام من (رجال و برامج) ، وهي التي تتوفر تركيببتها البشرية و تزخر باطارات أوفر حظا في النجاح  من أي تنظيم آخر بين أوساط  مجتمعنا ( عددا و عدة ) بما في ذلك "المتمرسون" . لأنها  عناصر متعلمة ، حاملة لشهادات  تؤكد جدارتها المعرفية وتثبت كفاءتها المهنية بما لا يدع مجالا للشك ، و هذا ما تقتضيه الساعة  حاليا و مستقبلا . اضافة الى ذلك فهي نظيفة اليد صافية السريرة مسارها حديث لا تعتريه رواسب الدهر و لا تشوبه عوالق المشوار ، وتلك هي المؤهلات التي يتطلبها  حيننا و  حالنا معا .   وعليه  لا يحق لكم "أيها القادة"  أن تخيبوا الآمال التي علقها عليكم الوطن و المواطنون بعد ما قدمتم (مما عجز عنه الاخرون ) . و الأفق الذي فتحتم  ما كان ليطل علينا لولا حصافة رأيكم و وضوح رِؤياكم . فكيف بكم اليوم تتفرجون على مكتسبات تضيع و جهود تهدر و كأن لا حدث ؟ ماذا يعني في النهاية بذل كل تلك الطاقات ؟ ما الهدف من أزاحة النقابة الأحادية من على (مناخها) فوق خزائن أموالنا ؟  أليسوا اخوانا لنا مثلكم تماما ؟ أليسوا مناضلين نقابيين أيضا مثلكم تماما ؟ أليسوا جزائريين هم أيضا مثلكم تماما ؟
 الا أنهم تعثروا و أخطأوا و برهنوا على ألا يؤتمنوا على أموالنا ، فحق بذلك ابعادهم ، و توجب تغييرهم (و ذلك ما استشعرتم و فعلتم) . لأن منظورهم  في  التسيير ، أعمى أبصارهم وضرب على بصائرهم ما جعلهم لا يرون و لا يعبهون الا "بمصالحهم" ، فاحتكروا الأجواء و المساحات لهم ، فقط لهم وللدوائر الضيقة السائرة في فلكهم ، الراعية "لمشروعهم" ، منتفعين جميعا من أرزاقنا ، دون أن يفكروا لحظة أو يترددوا في العبث بمصالحنا و الضرب بمصائرنا عرض الحائط .
انهم لا يؤخذون على ما فعلوا:  فذاك مشروعهم  وهو حق مشروع لهم ، بل و يشكرون على وفائهم لذواتهم ، انهم لا يكذبون على أنفسهم و لا ينافقون معها ، و هذا ثابت في أدبياتهم . وأكثر من ذلك ،  يحسب لهم  تفانيهم في الحرص على   
                                  خدمة مصالحهم و تجسيد مشروعهم ، و هذا أيضا حق مشروع لهم ، كما لا ينكرعليهم السبق ، قبل   "أي"  من المواطنين الى  الادراك أن  "الانتفاع" أولا و "الانتفاع" آخرا ، حتى وان يك ذلك تزهدا أو نسكا،
                                  فلا غاية الأخرى الا فردوسا منشودا. و هذا أيضا من الثوابت عندهم ،  و هو أيضا حق مشروع  .  فما مشروعكم أنتم  "محررو"  الفضاء " و ماذا أعددتم  للتكفل به ؟
   قبل أن تقدموا على المشاركة في تسيير هذه المؤسسة: 
   1-  من المفروض أن يكون لديكم على الأقل تصور حول "منظور مغاير في التسيير" يتناسب و نهجكم ، لكيلا تحيد بالخفيف  من  رجالكم  السبل أثناء الممارسة الميدانية .

   2- من المفروض أن تكونوا قد وضعتم بين أيدي من قدمتم  "خطة" واضحة المعالم  ترشدهم و تدلهم الى كيفية التفاعل بايجابية مع هذا "الفضاء" في ظل  مثل المعطيات التي أنتم بها أدرى ، لكيلا يضلوا ، فيقطعوا ما يربطكم  و الآمال  
        المعقودة عليكم .                                                                                                                                          
   3-
من المفروض أن تكونوا قد أعددتم لهذا الفضاء  من بين رجالكم  "كفاءات" كفيلة باحداث التغيير ، انطلاقا من قناعة  (مهما يكن جهلنا بالتسيير ، لن نقترف خطايا السابقيسن) .
   4- من المفروض أن يكون منتخبوكم في مستوى الذود عن أموال الناس وعدم السماح بتبديدها  بحجة "الرعاية القصوى و التكفل بالمواطنين " تحت مظلة  القانون ، مثلما كان يفعل " السابقون " . ويجعلوا من هذه  المهمة  واجبا "مقدسا         لا يسمح  المساس ، أو التلاعب به تحت اية طائلة" . أما أن تبلغ  السذاجة التقنينية  بالمنتخبين حد استساغة  ما  كانت تتقزز منه  نفوسهم  بالأمس القريب  فقط  قبل أن "يتحولوا" ، فقسما بالجزم لمدرسة الاستغباء التشريعي التي 
        تعمد عليها  واعتمدها "الأولون" أفقه وأفيد من العلم الذي يتعاطون ويتباهون به . و هل  من  قوانين الجمهورية ما يدعو الى "تبديد الأموال"  لولا غفلة المغفلين ؟ بينما  "الضوابط"  التي صادق عليها و طلع  بها علينا  "منتخبونا"
        (تمنح المستهلك) ، (تعيق المستثمر) و(تحرم المضطر)  بكل بساطة ، بأسمى معاني الوقاحة  و بجرة قلم ، ثم تسمي المستحضر على  بركة الله و السلطان  " خدمات اجتماعية ".  بل لأنها غير ذلك  في الحقيقة .  كذلكم  تغتصب 
        السيادة ، فيستبد بالشعوب ، و في النهاية  تسلب الأوطان بأكملها كنتيجة . حدث ذلك  بوحي و ايعاز من التركة التشريعية  "للأولين" . لأن "منتخبينا" المساكين  لم  يسنوها ،  وانما استنسخوها و نقلوها (بالغش) عن   "معلبات" 
        السابقين لضمان الاستمرارية  و تواصل الأجيال.
  5- من المفروض أن تكونوا قد حددتم مسبقا رزنامة العلاقات التي ستبنى عليها المؤسسة التي جئتم اليها "ضيوفا" ، على أساس يضمن لكم الشراكة الفعلية بما لا يدع مجالا للتردد أو الالتباس ، ما يعرقل "منتخبيكم"  أثناء التسيير ضمن
       هذه اللمنظومة المتمرسة المحترفة ، حتى لا يظل المساكين  (المغرر بهم )  لقمة مستساغة بين فكوك  "الحاكمين"  مذعنين لجبروتهم  ، يتصرفون  طوع امرتهم و كأن محياهم و مماتهم تحت رحمتهم ، سبحانك رب العالمين !.
       خارج هذا الاطار يا أخي  "اطار العلاقات المستتبة" ، لا يجوز لأحد الحديث عن الاستقلال الا  "لشهداء نوفمبر" ما عداهم ، كل من على هذه الأرض عاداهم و آذى شرفهم ، أواقفا  نفسه ادعى أم منبطحا ! . كيف لا ؟     
                                             ما علاقة  منتخبيكم  و ناخبيهم ، و ما موقع هؤلاء من النصوص ؟ 

                                    ما علاقة  منتخبيكم  و الجهاز الاداري ؟
                                    ما علاقة منتخبيكم والنصوص ، المعلب منها و المستحضر ؟
  6-  من المفروض ألا يتوقف مشواركم عند حد استرجاع هذا الفضاء فحسب ،  و انما عليكم بمتابعة  "من"  قدمتموهم على أساس أن يكونوا  "بديلا" لتسيير هذه المؤسسة ،  لئلا يندمجوا فيذابوا ثم يصاغوا على شكل القالب  الجاهز ، في
        واذعان و استسلام "بطولي" لا وجود له عبر أصقاع المعمورة ، الا عندنا ، ألم  ينقلب "منتخبونا"  الى "اداريين" ، بل  و أكثر  تعسفا ، غطرسة و بيرقراطية ؟ و خلال ظرف وجيز .   
  7-  من المفروض أن تجعلوا من تنظيماتكم  وهياكلكم جسور تواصل مستدام بين الناخبين و المنتخبين ، حتى يتخذ منها هؤلاء و أولئك مرجعية ، تذكر بالانشغالات و توضح الاتجاهات ، عسى أن يضل من به غفلة  سواء السبيل .  
  8-  من المفروض ألا يترك المنتخبون عرضة لابتزازات الأدارة و مساوماتها ، بحجة (عدم التدخل) في شؤونهم ما داموا قد التحقوا بجهاز الدولة ، و كأن الدولة حكر على فئة  دون غيرهم من الناس . ان الدولة التي لا نشارك في صناعتها 
        لا جدوى من الانتماء اليها أصلا ! بل على العكس مما يرى (كل من بداخله وسواس) ،انه لمن واجب كل مواطن أيا كان عمله أو منصبه أن يجعل من أمر "الدولة" انشغاله الأول و الآخر ،  فما بالك بالنشطاء و رجال الطليعة ؟

  9-  المشاركة في صياغة  (القانون الداخلي ، الضوابط) من صميم المواطنة و الاستقلال الوطني ، و الا فلا معنى من تضحيات الشهداء !
10-  بعد نصف قرن  من استرجاع "الدولة" ، لا تزال قوى خفية تنصب نفسها "وصيا" على المواطنين ! و الا فكيف يعقل أن تعد أطراف برامج  و أنشطة ، غير مستساغة  من قبل أصحاب الأموال (مستخدمو القطاع) و من دوناستشارتهم
        ولا تمت بصلة للخدمات لا من  بعيد ولا من قريب ، على غرار" السياحة  "  (الداخلية منها ، الخارجية و الدينية )  وشتى أنواع "الزردات" التي تقام هنا وهناك لأسباب و أغراض مختلفة ، ثم يلزم  "المنتخبون " بالتطبيق ، و صرف
        أموال باهظة عليها (دون استشارة أصحابها أيضا) ، بحجة ، واحدة ، فريدة ، واهية ، (كونها  بنودا منصوصا عليها  في "الباب الخامس" من الضوابط العامة ) ، و حين  يقال  لهم  (رفقا بالأموال) يردون ، يجب  تطبيق النصوص و
        احترام  قوانين الجمهورية  !.  لبئس ما تصنعون ! متى كان (التحواس)  خدمة اجتماعية  أو انشغال دولة ؟ سواء  كان لغرض الترفيه أو  لغرض التعبد ؟ انه أمر شخصي بامتياز ، لا يعني الا صاحبه ، بما  في  ذلك الحج  "لمن   
        استطاع اليه سبيلا"  . أية  جمهورية هذه التي تجعل من ( الشطيح و الرديح) خدمة اجتماعية  ،  يقال في ثقافتنا الشعبية (اللي يحب  يزهى بزهى  بدراهمو) ، دعونا بربكم من هذه الخزعبلات والمغالطات ، لقد ابتلعنا منها حد التخمة
        ان لم نقل أكثر. و الغريبب في ذلك كله أن يظل الجميع ساكتا ، هامدا ، راضييا ، بما فيهم  "النقابيون" و كأن الأمر طبيعي  حسب ما  يبدو ، أم أنهم  جميعا جهل  غير مطلعين ، أم أن رجال الطليعة (عندنا) غير مبالين ، لا يعبهون 
        سوى بما سيعود على شخصهم بالنفع ! .
        أتدرون ما "الباب الخامس" ؟  انه باب أسود ، غ
امض ، مبهم ، غير مسقف . لايرد نازلة ، لا يخفف كربة ، لا يقي شر بلاء ، و لا يشفي من داء ، فقط ، باب مشرع  لتبديد الاموال  بصفة مقننة ، مستوحيا شرعيته من السماء ، مستمدا
        حصته من باب الحق الالهي !. انه يحظى بعناية أكبر من أي باب في (الضوابط) من قبل المسيرين ، الكل على قدم وساق ، جاهز و متحفز للقيام به . لأنه فسيح غير ذي سقف أو حد ، يتيح البحبوحة ، يمنح البذخ ، ويضمن الانتعاش،
        من ذا الذي يضيع فرصة  كهذه ؟ انها المبتغى ، انها الفردوس المنشود ، لقد وجد المؤمن ضالته ! .
        هل من البر و الايمان أن   تخصص لهذا "الباب" وحده ميزانية تفوق تللك التي أنفقت على الخدمات الصحية الثلاث  مجتمعة  (أشعة ، تحاليل ، عمليات جراحية) ؟  
        هل من الحق و الانسانية أن تفوق المبالغ المبذرة في هذا "الباب" تلك التي رصدت كمنح واعانات لذوي الاحتياج لظروف صحية أو اجتماعية قاهرة ؟
        هل من المنطق والتحضر أن تبدد في هذا "الباب" أموال تفوق بكثير الأرصدة المخصصة لانجاز المشاريع ؟
        أجزم القول أنه لا أحد من  "الجزائريين" مهما يكن مستواه ،  يرضى أن يقدم ماله "الحلال" ، لأي كان لغرض "التبديد" ولو يكن هذا أعز الأحبة اليه أو أقرب المقربين منه . و ان لم تصدقوا ، استشيروا الناس لتتيقنوا . 
        هل من  (الترقية الاجتماعية ) تشجيع المواطنين على الاستهلاك "الأعمى" و دفعهم الى التنافس على الخوض في اللااتجاه ، في اللامستقبل ، في اللاغرض ولاهدف ، سوى الترويح عن النفس ،جريا وراء الراحة والتلذذ لتلبية نزوات
        ظرفية ،زائلة ، زائفة ، مزيفة لا طائل منها ،  بدفع  أموال طائلة  مقابل ذلك  كأنها  دمغة  حياة مفروض دفعها ، و لسوف يتحسس وطأتها أحفاد الأحفاد . لانه الضلال بعينه ، بل لانه الخبل بأوضح أشكاله  ! .     
 نناشد كل مستخدمي القطاع أن يطلعوا على  "الوثيقتين" بتمعن  وهما متوفرتان في كل المؤسسات ، و ان لم يكن كذلك فليلتمسوها  من عند ادارتهم  ، خصوصا  وثيقة (الضوابط العامة التي تحكم تسيير الخدمات الاجتماعية)  و على وجه  التحديد  "الباب الخامس" ، مخاطبين ذات الوقت في نفوسهم  يقظة القلب و صحوة  الضمير ، موقظين في ذواتهم روح "المواطن" المسؤول الكامل النضج و المواطنة ، حتى يتسنى لهم الانخراط آليا  في  مسار البناء و المشاركة و يحسوا بكيفية الادلاء  بالرأي في التشريعات . حينها يتذوقون طعم حرية الجزائري الخالص المخلص ، فيتبينون و يتيقنوم من لزوم ترشيد وتهذيب المؤسسات. ويتخذوا من هذا الموضوع سببا و غاية لأثبات الوجود والحياة بواسطة  ندوات  تعقد على
كافة المستوات أينما و كيفما أتيحت ، خصيصا لتوسيع النقاش حول هذا الأمر بالذات ، الى أن يصبح مطلبا وطنيا تتبناه كل التنظيمات المخولة والمكفولة بالتفكير و التقرير في تعديل "الوثيقتين" ، ثم ضبطهما على بوصلة عمال القطاع ، ملبية رغباتهم ، مجسدة ارادتهم ، عاكسة انشغالاتهم و في مستوى تطلعاتهم و طموحاتهم . وقتئذ يمكننا أن نسميها "خدمات اجتماعية"  فعلا .                                                                                                                 أما  في حال استمرارنا في هذه الغيبوبة السرمدية العمدية ، غير عابئين بشؤوننا ، لا مبالين بما يدور حوالينا ، غير آبهين بمستجدات السيرورة الوطنية و البناء المؤسساتي و متطلباته الظرفية  فلا  يحق لنا أن نعد أنفسنا مواطنين . 
   وفي حال تمادينا في ممارسة الاقصاء الذاتي طواعية ، في أمور لا تخص ولا تعني سوانا ، نكون قد فرشنا للعبودية وكسونا.  
   وفي حال أحللنا التقاعس والخذلان محل الجد و الحزم ، في القيام للمستقبل ، فأين  الفرق بين الأحياء و الموتى ؟   
   وفي حال لا زلنا نعانق العبث و الارتجال في معالجة أمورنا ، عوض اخضاعها لدقة العلم و رجاحة المنطق ، فلا جدوى من بناء المدارس .
   وفي حال انتصرنا للخلل و الخبل في التصرف ، بدل التعقل و الجدل  لتنسيق الآليات و اسثمار الامكانات ، نكون قد أسأنا "للنبيل" مما مضى ، و أسسنا لوأد "الكريم" في كل ما هو قائم ، و أوصدنا المنافذ عن "المفيد" في كل ما هو آت . و
بذلك فعلى الدنيا سلام ، لا تقبل منا التاريخ ، و لا رضي عنا الحاضر ، و لا سامحنا كل من  "قام"  على هذه الأرض "حقا و عدلا" منذ ما ان يستأنس الأنسان .   
حذار أن تظنوا أن ما أقول مجرد "انشاء" أو "نزوة" تمخضت عن تقلبات نفس أو اختلاج أفكار ، و انما تفاعل ميداني صادق و احتكاك مباشر مع هذا "الفضاء" ، تولدت عنه رغبة  ملحاحة للاسهام والاستمرار في البناء والحياة ، وان لم يكن
كذلك فعلى كل منا أن يسأل نفسه .

                                                                                              

                                                                                                                      أحمد  بوعقلين منتخب في اللجنة الولائية للخدمات الاجتماعية
                                                                                              البويرة يوم 14 ماي 2014                   

                                                                                                                      ملاحظة :  من اراد الاستزادة في التفاصيل ، فليطلع على الموقع الالكتروني :  osten1bouira.forumalgerie.net
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
انطباعات منتخب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الموقع الرسمي للخدمات الاجتماعية لعمال التربية **البويرة** :: المستجدات الوطنية للخدمات الاجتماعية . :: القانون الداخلي-
انتقل الى: