الموقع الرسمي للخدمات الاجتماعية لعمال التربية **البويرة**
عزيزي الزائر/عزيزتي الزائرةيرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا
أو التسجيل ان لم تكن عضو و ترغب الانظمام الى أسرة المنتدى سنتشرف.
بتسجيلك. شكرا Smile
ونقول لك:تراقصت الطيور بحضورك

وأنشدت الطيور بأصواتها أجمل ألوان الترحيب

ورقصت الغزلان على تلك الحقول

وتساقطت من السماء أمطار التحية

والياسمين فرحا بقدومك

أهلا وسهلا بقدومك

ومرحبا بحبرك على أوراق صفحاتنا

متمنين لك قضاء وقتا ممتعا

وان شاء الله تفيدينا وتستفيد منا

عبر حدائق منتدى البويرة للخدمات الاجتماعية
[color=darkred][/ادارةcolor] المنتدى Arrow Arrow

الموقع الرسمي للخدمات الاجتماعية لعمال التربية **البويرة**

 
الرئيسيةدخولالتسجيلاليوميةالبوابةس .و .جالقران
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» المنتخبون و هيكل التسيير!
الأحد 17 مايو 2015, 10:24 pm من طرف zaim

» la prime de retraite
الإثنين 04 مايو 2015, 8:33 pm من طرف zaim

» assurance vehicule-maatec
الجمعة 10 أبريل 2015, 11:51 pm من طرف zaim

» سلفة السيارة
الجمعة 10 أبريل 2015, 11:46 pm من طرف zaim

» انطباعات منتخب
الخميس 09 أبريل 2015, 12:02 pm من طرف abane le stratege

» سؤالان عاجلان للزعيم
الخميس 26 مارس 2015, 8:49 pm من طرف zaim

» تعزية أخينا و زميلنا رئيس اللجنة
الأربعاء 25 مارس 2015, 10:37 pm من طرف zaim

» الاقتطاع بالنسبة لسلفة السيارات
الأحد 08 فبراير 2015, 9:09 pm من طرف HAMIDAOUDIA

» classement preliminaies des divers credits
السبت 31 يناير 2015, 10:36 pm من طرف sonia10

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



أهلا بكم لتنوير منتداكم
زوار
عداد الزوار
تصويت

شاطر | 
 

  شفافيات 8 دولة المؤسسات (لماذا ؟)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abane le stratege

avatar

عدد المساهمات : 24
نقاط : 60
تاريخ التسجيل : 05/11/2012

مُساهمةموضوع: شفافيات 8 دولة المؤسسات (لماذا ؟)   الإثنين 17 مارس 2014, 3:22 pm

ثانيا - دولة المؤسسات (لماذا ؟)   أ- لكيلا تتوقف المسيرة الحضارية للانسان ، وضعت هده الأطر لتتماشى والمعطيات في واقعية مفروضة لضمان العيش الجماعي .
                                       ب- لكيلا تطغى النزعة الغريزية الاستيلائية للأفراد ، جعلت آليا ت  لتصهيرها ، و تحويل دورالفرد الى عامل للتوازن والاستقرار ضمن الجماعة .
                               ج- لكيلا تخضع الجماعات لارادة الأفراد ، لأن دلك يتناقض و مبدأ المشاركة الذي يعد أساسا سبب التواجد الجماعي ، فتتولد باستمرار رغبة استرجاع الأدوار داخل الاطار التنظيمي ما يؤدي الى تعطيل
                                   ذات الوعاء الاحتوائي للكيان الجماعي أيا كان نوعه أو مشربه أو مرجعيته . 
                                د- و ببساطة لكيلا تتسيب الأمور ، وتسود الفوضى ، فيعم بذلك الفساد ، ما يؤدي حتما الى زوال (ذلك الكيان) . ما دامت أرضية القبر و مراسيم الجنازة قد تهيأت ضمنيا بفعل الممارسة . مثلما هو حاصل في المجتمعات غير القادرة على بناء "مؤسسات قوية متماسكة" ذات فعالية ميدانية ، على غرار ما يلاحظ على دول العالم  المسماة (بالثالث) كافة ، والدول الاسلامية عامة ، والدول العربية منها على وجه الخصوص . فلنتوقع من هذه ، زوال تلك التي لا تقحم نفسها معترك (المغرفة ، الحرية ، التنظيم ، العمل) ليس هذا من باب التنبؤ أم التنجيم ، بل "حينما تتوفر الأسباب تحدث النتائج" لا محالة و بصفة طبيعية أيضا ، ان كانت هذه الأسباب ، مؤسسة ، مدروسة ، ومنظمة أدت الى نتائج ايجابية ومثمرة ، واذا كانت عكس ذلك ، ارتجالية ، عبثية ، غير هادفة فلا تتوقع غير الفوضى و الخراب و الدمار نتيجة ، هذا ان أسعفتك الأقدار و الا فهلاك و فناء أو أخف الأضرار زوال مبين .
 لاحظ  (دول العالم الثالث) مثلا ، تجد أن لها قواسم مشتركة كثيرة رغم تباعدها الجغرافي واختلافها العرقي و الثقافي ، كلها حاولت التغيير ضمن الحراك الاجتماعي التلقائي (كل حسب خصوصياته طبعا) .  منها من انتهجت  سبيلا ادت بها الى الخلاص ، على غرار التنينات الآسيوية و بعض من الدول جنوب أمريكية . و منها من أخطأت الاتجاه ، فألقت بنفسها أم ألقيت في جحيم يصعب النجاة من لظى سعيره ، وان حدث أن تمكنت من الانفلات ، فانها لن تسلم من آثار الاكتواء و تشويهاته ، مثلما يحدث الآن للدول العربية (عراق ، يمن ، سوريا ، سودان ، مصر ثم البحرين ، الأردن مع ترقب انتنقال العدوى لتشمل ما تبقى من الدويلات بالمنطقة) ، بينما ليبيا و تونس سوف تكون أضرارهما أقل ، و حظوظهما أوفر للخروج من هذه الدوامة ! أكيد أن البعض سيستغرب و يتساءل ، لماذا هذا الاستثناء وكيف ؟ نقول : لا يسع الموضع لتوضيح ذلك في هذا المقام ، لكن عاملا الموقع الجغرافي و الامتداد الثقافي سيشفع لهما .                           
أما بالنسبة لنا (الجزائر) فالحق يقال ، لقد دفعت الثمن غاليا في هذا المجال ولا تزال ، مجال الحق في اكتساب "الذات" أو تحريرها . لكن بالمقابل ، رغم المطبات والانتكاسات ، و مهما تكن الكلفة ، اكتسبنا حصانة  تحولت مع مرور الزمن
باعا و رصيدا نعتز به و نعتمد عليه للمضي قدما في الوجهة السليمة الصحيحة ، بل وقدوة يحتدى بها ، لمن رغب في النجاة . الا أن المبتغى لم يكتمل بعد تحقيقه ، لأننا "دولة ناشئة " بالمنظور الحداثي ، ما زال لم نقتحم بعد مجال "التفعيل المؤسساتي أو التعيير النجاعي" بالأحرى  ، اذ لا يزال هذا الأسلوب بعيد المنال بالنسبة الينا ، على الأقل في ظل الأوضاع و الظرف الذي نحن فيه الآن . لم نرق بعد الى درجة اتقانه ، أو التعاطي معه بايجابية وسلاسة ، كي لا أقول مجرد معالجته .
أنى أن يتسنى لنا ترميم البيت من الداخل أو تعميره ، بينما نحن في عراك مستدام منذ "الأزل" مع (الدخلاء من كل صنف) ، من كانوا في كل مرة يشكلون الحائل الطبييعي (المفروض) دوننا و الانبلاج الحضاري . منذ ما قبل الميلاد و نحن نتعارك . أحيانا مع "دخيل" صريح واضح ، و أحيانا أخرى مع "وافد" افتراضي ، مجهول مستتر ، وكأننا نصارع  "الجنون" . الى حد التبست الأمور على بعض (الناس) ، اذ بلغ بهم "تغييب الذات" المسلط علينا عبر القرون من لدن الغزاة الى لحظتنا هذه ، درجة الارباك و التشكيك ، حيث أصبح المساكين يترددون في تحديد "انيتهم" و لا يعتزون بها أو يقنعوا ويقتنعوا  بالانتماء الى (جزائر جزائرية ، فقط ، لا هي شرقية ولا هي غربية . مثلما أكد وفعل " الأبرار ") .
أقرب مثال الينا في الظرف الحالي "ماليزيا" لأن أوجه المقارنة بيننا كثيرة . فهي دويلة تنتمي الى العالم الثالث مثلنا ، رزحت تحت وطأة الاستعمار الاستيطاني مثلنا قرونا بعد قرون ، شعبها متعدد الأعراق و الثقافات مثلنا ، اضافة الى كونها تدين بالاسلام أيضا مثلنا . الا أنها  "هي"  نجحت في بناء (دولة) من خلال قوة اقتصادية ، بثت بفضلها الروح والحياة في أبنائها ، وجلبت اليهم أنظارالعالم بأسره واحترامهم اياها ، كما ضمنت لهم الاستقرار والاسترسال في النمو، ولسوف يؤدي بها ذلك الى تصنيفها في مصاف الدول الكبرى ذات "السيادة و القرار" . ان "الماليزيين"  قوم يقدر ويدرك فحوى "الانجاز" و "كيف" السبيل الي تجسيده على أرض الواقع ، والا لما تحقق له ذلك و في ظرف قياسي لا يتجاوز العقدين من الزمن (20 سنة) .
سقت هذا المثال لأنهم بشر ونحن بشر ، ما تمكنوا منه لا يستحيل علينا اذا ما وفرنا الشروط مثلما فعلوا (التحرر من الرواسب الفكرية و الاحتكام الى الآليات الواقعية) زد على هذا وضعهم (العام) حين (استفاقوا) ليس أفضل من حالنا ، و الدليل على ما أقول أنه بالأمس القريب فقط كانت  "ماليزيا" تحت وطأة استعمار استيطاني مختلف الأجناس و الجنسيات (استعمار بريطاني لمدة قرنين و نصف ، من 1786 الى 1963 ، ما قبلهم هولندي خلال القرن 17 ، ما قبلهم برتغالي خلال القرن-16 ، ما قبلهم تحت نفوذ الدولة الاسلامية ، قبلهم الهند الصينية ، ما قبل ذلك تبادل وصراع هيمنة عليها ما بين الهندوس والصين ، حتى اليابان وطئت حرمتها ابان الحرب العالمية الثانية) الا أنهم رغم ذلك كله لم يندثروا، لم يمحوا ، لم يذعنوا ولم يستسلموا ، بل ،  تمكنوا من رفع التحدي و تحقيق معجزة من خلال الطفرة النوعية التي حققوها بقيادة رجل كبير يدعى(محمد ماهاتير أو ميهاتير) وفي زمن قياسي لا يتجاوز العقدين من الزمن (20 سنة فقط) كما أسلفت الذكر و أكرر للتوكيد .
بينما نحن ، فبعد خمسة عقود (50سنة)من الرجوع الى "الذات" لا نزال عاجزين حتى عن التعرف على "الذات" ذاتها (من نحن و ماذا نريد ؟) ، فما بالك بصناعة دولة أوبناء قوة (ما) . رغم الفرق الشاسع الذي بيننا و بينهم من حيث الثروة الباطنية والوفرة الطبيعية لصالحنا ! . لكي تتجلى الحقيقة  وتتضح لنا أكثر أسباب و كيفيات نجاحهم و فشلنا  نقول: هناك حكمة متداولة بكثرة عندنا (كجزائريين) ، مفادها أن (يد وحدة ما تصفق) وهذا صحيح ، والا !
       - فمن أين (لمحمد ماهاتير) بمفرده أن يصنع "دولة" ، لولا اصطفاف كل الماليزيين في نفس المنحى الذي رسمه واياهم ؟
       - من اين له أن يبني منظومة اقتصادية كالتي هم عليها الآن ، لولا انخراط كل الماليزيين في مشروع النهوض بالذات ؟
       -  من أين له أن يضع لهم أنساقا تستنفذ فيها الطاقات كلها ، لضمان الديمومة والاستمرار ، لولا قناعة الماليزيين باعتماد مقاربة عملية مواكبة لمتطلبات الظرف ومعطياته الحقيقية بالقراءة المعرفية ، الموضوعية و الصحيحة لواقعهم  .  
بينما عندنا ، ويا للغرابة مما نرى ! !  فالأمور كلها في غير نصابها ، بما في ذلك المصطلحات أو (الكلمات)!
       1 - الانسجام : ولنسمه ، الانتظام أو التنظيم أو النظام (ليس بالمدلول السلطوي الاستغبائي المتداول بين أوساط الحكام عندنا طبعا)، وهو أهم آليات بناء الدولة ، والارضية الضرورية و المثلى لأي عمل مشترك . لم ولن يقع بين أبناء هذه الأرض ، ما دمنا نجتر العبارات البالية من قبيل (الحاكم والمحكوم) ، (الرئيس و المرؤوس) ، (الراعي والرعية) !. لا يمكنك عزف موسيقى عصرية "بالطبل والغيطة" يا بشر!  لكل نغمة نبرتها كما لكل قصة بطلها ، فاتركوا لكل أوان جيله. من لم يستوعب اليوم متطلبات الحداثة ، عافاه الزمن ، و من رغب عن تبني مناهجها أهمله التاريخ ، بل ان مجرد العزوف عن مسايرة وتيرتها والزخم الذي تحدثه مولداتها وتداعياته يعد ضربا من البلادة واللاوعي يعني أن (صاحبه) ساقط لا يوضع في الحسبان ، أي سقطت عنه كل الواجبات ، أي (رفع عنه القلم) وباتالي فهو غير مؤهل حتى للعناية بنفسه ، فما أدراك بادارة شؤون الناس !؟ .
متى كنا حميرا ، حتى نحلس ، ونحمل ، فنقاد 
متى كنا بقرا ، يسمن ليذبح، أو يخصى ليفلح ؟
متى كنا قطعانا تنساق من دون وجهة ولا ارادة ؟
نعم فينا ما فينا ، نعترف به و لا خجل ، السطحية ، الفوضوية ، العفوية ، الدعابة ، الارتجال ، سرعة الغليان ثم الذوبان ، سرعة الهيجان ثم النسيان ، الى غيرها من المواصفات ...! أما أن نرضى الآن ، بعد الألفية الثانية و بعد "استئناس" (البهيم) كلها أو الأغلبية منها ، بالانقياد هكذا فقط ، وراء السراب  في أعقاب الفراغ  بجهالة بدائية ، أو نقبل أن نعد "رعية" أو "محكومين" أو "مرؤوسين" كما يريد أو يوهم أهل التضليل هؤلاء ،  فالى أين الاتجاه؟ 
( لا يمكن "للرعية" أن تبني "دولة" اطلاقا ) مهما طال بهم الأمد . لا لشيء ، سوى لكون الدولة يبنيها  "مواطنون"  واعون بما لهم و ما عليهم ، مضطلعون بمسؤولياتهم ، قائمون لحقوقهم و واجباتهم . لا يكتفون بدور التبعية و الانصياع الأعمى  مثلما هو حال "الرعية" ، لأن "الرعية"  دوما في حاجة  الى "وصي" يتولى تدبير شؤونهم (من يرعاهم) ، حتى في التعريف اللغوي البحت لهذه الكلمة ، و القراءة الأدبية لها أيضا ، لاحظوا ما تحمله هذه اللفظة في طياتها من دواعي الاستدرار والاستعطاف و الاستكانة ، لذلك  فارعية دوما في (قصور أبدي) و بحاجة مستفيظة الى من يتولى أمرهم ، "كلما زادوا كلما انفضحت خطاياهم ، و كل ما استزادوا كلما انكشفت فضائحهم" . اذا ما تعرى الصبي كان المشهد جميلا رائعا ، و طبيعيا ممتعا يروق الناظرين ، لا عيب فيه و لا حرج  بالمرة . أما حالة الراشد يا "اخوان" ! فيجب الشعور "بالذات" والقيام بها عند أي تصرف و ابان كل ممارسة ، و ذلك بالتقيد بسلوك ينم عن نضج واحكام لا يدعان سبيلا للعبث او الصدفة أوالارتجال ، والا "انكشف و افتضح" وذاك ما تتقزز منه كل نفس بشرية حيثما وجدت و النفس الجزائرية منها بشكل أبلغ .
     2 - الحس وتفعيل "الذات" : من السلوكات التي تدفع بالفرد وتدربه على مصانعة الأمور والتفاعل معها في احتكاك دائم و مباشر، ما يولد فيه الرغبة المتجددة باستمرار في محاولة "صنع" الحياة ، وهذه بدورها بمثابة المحفز الطبيعي الذي يدفع المرء الى الأداء أو (القيام بعمل) ، وكنتيجة لهذا الفعل (الحركة)، يصد ر"الانجاز" ، الشيء الذي يجسد المعنى الحقيقي للوجود (الحياة) . و حينما تصبح هذه الممارسة موطدة في الأفراد و أضحى طبعا و مزاجا يميز تصرفهم العفوي ، تكون منهم مجتمع مبني على "الحركة" ، "العمل" ، "الحيوية" و هي كلها خصائص تدل على اثبات الوجود وضمان الاستمرارية . "من عمل أنجز ، ومن أنجز قد خلق ومن خلق جدد الحيا ة" .
بينما نحن (كشعب) لا (كجزائريين) ، وأنا أعي جيدا ما أقول وأعني به ما أعني ، لقد مورست علينا و فرضت منظومات وأساليب ، تمسييخية ، تنسيخية ، امحائية من قبل "الدخلاء" الغازين ، الوافدين من كل حدب وصوب ، كل بحجته و
أحاجيجه ، لم تذر لا الشيبة و لا الولدان ، لا الفتية و لا الكهلان ، لا الرجال و لا النسوان ، بل أتت حتى على الدواب والشجر ، وعلى البراري والصخر ، و على الوديان و البحر . كادت أن تبتلع "جغرافيتنا والتاريخ" بعد أن احتكرت لها
"الوجود و اللا وجود" و استرزقت منا واستغنت على حسابنا  "بالموجود و اللاموجود" . كان الهدف والمستهدف دائما الى لحظتنا بالمناسبة ! ؟  (نحن و فقط "نحن و انيتنا" لا غير) . الا أن "أجدادنا" بالرغم مما عانوا في التصدي لهم وكابدوا
عبر الأزمان ،  تمكنوا من الابقاء على النزعة والاصرار على الوجود و تحدي "قدر الاندثار" . نعم فقدوا الأراضي والخيرات ، بذلوا الغالين والغاليات ، دفعوا الضرائب كلها والجزيات ! لكن حافظوا على "النيف" وهو (سر وسببوجودنا)  والضامن المؤكد على اثبات استمرارنا . لقد أوصلوا المشعل بين أيدينا ، و عليه ، فاليهم منا أسمى معاني الاجلاء والتقدير ،  ولتحفظ رفاتهم هذه الأرض التي منها نبتوا ، و عليها ثبتوا ، ثم اليها سكبوا ، حتى تنتش تارة أخرى .
         - لمن لا يعرف "النيف" ، انه الاعتزاز بالنفس وعدم السماح أن تذل أو تهان من الغير ، لاترهيبا ، ولا ترغيبا . رضي  "أجدادنا"  بضنك العيش في الجبال الوعرة ، و البيادي المقفرة ، على أن يطيقوا في (الحواضر) رؤية 
           حاكم جبار ، أو لقيا حشم و خدم مكار ، أو ايماءة من متسلط مستحوذ  نكار ، ولا حتى مجرد الشعور بالانضواء تحت راية مغتصب ، مزدري ، قهار .
         - لمن لا يعرف "النيف" ، انه احترام الذات ، بضبطها حتى لا تطال و لا تطال ، لا استكانة ، و لا تسآل. أكل "أجدادنا" وشربوا مما جادت به أرضهم ، ارتدوا و تدثروا بما صنعت أيديهم، ليس ذلك فحسب وانما غنوا و رقصوا 
           على طريقتهم متى ما ، حيثما ، و كيفما شاؤوا .
         - لمن لا يعرف "النيف" ، انه الحياء و"الحشمة" من ارتكاب الرذائل و المذلات و كل ما من شأنه أن يسيء الى " الذات " أو يحط من " قدرها " من تقرب و تملق وتزلف للحكام ، أو احتماء واذعان وتبعية للنافذين ، أو خنوع و
           رضوخ واستسلام للمعتدين،أو امتثال وركوع و انبطاح أمام الغالبين. لولا كذاك، أكان "لأجدادنا" أن يوصلوا "الأمانة" بين أيدينا ، بعد ما تحرش عليها من أجناس "أوغاد"؟
         - لمن لآ يعرف "النيف"، انه (الأواصر) المتينة المتجلية بوضوح من خلال الطقوس العفوية التي نتعاطالها فيما بيننا بتبادل تواددات و حميميات منعشة ببساطة و تلقائية يندر مثيلها ، يصعب ان لم  نقل يستحيل تذوق نشوة عبيرها  
           خارج هذه البقاع ،  نمط حياة تفتقد اليه و تتمناه سائر الأمم . انه يعطي معنى و نكهة للحياة تسحر و تجتذب من كان و هذا منذ أن أطللنا على الوجود . لكننا و للأسف الى يومنا ما زلنا لا نعرف له أو عنه ما يكفي حتى نستثمر
           بالايجاب . نمط يجعل من العيش معا أي مع (الآخر) غاية و قيمة يحلم بها الأموات قبل الأحياء ، نمط لم تحس به البشرية الا مؤخرا بعدما أريقت أنهار الدماء ، تقبل الآخر ، فالمصطلحات من نوع ، احترام الآخر، تقرير المصير
           حقوق الأقليات........ الى غير ذلك ، لم يسمكع لها رنين الا مؤخرا  أي أنها ابتكرت ما بعد العالميتين . بينما حبنا للشراكة و العيش مع "الآخر" سلوك فطري متجذر فينا ، عتيق ضارب في الأعماق ، قديم قدم الانسان نفسه .
           أليس ذلك دليلا قاطعا على انسيتنا واستئناسنا قبل أن يتأنسن الاغريق ، لولا أن اعتبر (المتوحشون من كل صنف) ذلك ، ضعفا فينا أو غباوة ، فاستغلوه و وفدوا علينا من دون اذن أو انذار !. لقد نغصوا علينا الحياة و عكروا 
           صفو الأجواء وعطلوا علينا عجلة الاقلاع كل مرة .
        - لمن لا يعرف (النيف)، انه (الحرمة) بمفهوم (الأحرار) ، لا يحبون أن تداس فضاءاتهم ، لا يرضون أن تحدد مجالاتهم ، و لا يحتملون ان تصادر  حرياتهم . شعارهم بالربح أو بالخسارة  (الانكسار و لا العار) ألم ندفع ثمن ذلك
          باهضا عبر التاريخ ولا نظل ، الى أن يرث الله الأرض ؟ كم من قوم مر من هنا ؟ لو كنا قابلين للذوبان لاندثرنا مع الفينيق أو الرومان يا (رجل) ! فكيف لمن "عجز" اليوم ، ادعاء أو  تزييفا ، يحاول تغيير مجرى الزمن ؟ حذار
          من النفاق مع (الذات) !. أن نبخس أو نزجر أو نعاقب من قبل غريب  فذاك أمر غير ذي أذى للبيب ، أما مجرد جفوة من حبيب ، (وليس من الأحبة بالحبيب سوى من عز و وقر) ، فذلك ما لا يترجاه (الأحرار) فلطفا بجزائرنا
          لطفا .....لطفا .
      3- الدراية الواقعية  و الصدق (للذات) : متى ما أخطأ المرء قراءة واقعه ، كأن يدعي على نفسه العلم بينما هو جاهل ، أو ينسب اليها المال و المكسب بينما هو  فاقد معوز ، أو يتباهى بالقيادة و الريادة بينما هو تابع مسوق ......و المظاهر لا حدود لها ...  يكون قد تنكر لذاته ، و فوت عليها فرصة التفاعل الحقيقي مع الحياة ، و فقد لذلك أسباب الوجود كلها أو جزءا منها بصفة تلقائية . أن يحدث له ذلك عفويا أو  مقصودا ، طوعا أو قسريا فالنتيجة دائما نفسها " فقدان الذات " .
 مثلما يحدث ذلك على مستوى لأفراد ، يمكن أن يتعداه ليشمل أمما و شعوبا بكاملها ، كون هذه تخضع لنفس مقياس الوجود و اللاوجود ، كذا لسنة الحياة و الموت . فالانسان (الفرد) يفقد الفعالية والتأثير ويصبح سلبي الدور أو منعدمه تماما ، حين لا يقدر طاقاته و قدراته حق تقديرها ، أو حالما لا يتمكن من  توظيف حذاقاته  و مهاراته ، أو عندما  يجهل أو يتجاهل مستلزمات الانتماء الى الفضاء الذي هو جزء منه ، بل من الناس من لا يعلم ، و لا يشعر أصلا ، أن للحياة عليه حقا وواجبا يؤديهما ، يترتب على اهماله أو التقاعس عن القيام به  ذنب الجحود  لرسالة التعمير التي لم يخلق آدم سوى لغرضها و الا ، لجعل مع الملائكة  ، و لحيي حياة غير هذه . ان هذا الحس أرهف مشاعر الانسان الحيوية ، و أوثق الأربطة لديه تشبثا بالوجود ، فحري بمن يفتقدون اليه  أو يتغاضون عن العناية بتنميته في أنفسهم  ،  أن يهجروا أو يفارقوا الى حيث العيش بلا ثمن و لا حراك ، ان هم لم يجتهدوا ليلقوا سبيلا  للتكيف ، على أن يظلوا عبئا أو متاعا  يزاحم الحياة  في عدمية وسلبية  كابحة  منغصة ، حتى تحق فيهم  تسمية : القوة المعطلة  (لا العطالية) أو القطاع المهلك  (لا المستهلك) .
هذا النمط من الأشخاص يصبحون كذلك ، في حالتين اثنتين لا ثالثة لهما : أ - حالة قسرية :  و هي وضعية لا ارادية أو فوق طاقاتية لا يملك الفرد ازاءها  الا القليل ، يتعرض صاحبها من خلالها الى عوامل و مؤثرات عدة تتحكم ان نسبيا
                                                                              
  أو كليا في كافة التوجهات و التصرفات التي تصدر عنه ، و بذلك  تتفاوت درجات مسؤولياته حسب وقع و شدة المؤثر ، وهي في تعاظم و تفاقم الى أن تتلاشى كلية ،                                                                 أو بالأحرى ، حين تبلغ درجة تأثيرها أن " يرفع عنه القلم "  
                                                                 ب- حالة طوعية :  و هي تلك التي يكون فيها الفرد سببا مباشرا  و فاعلا عينيا ،  كحالات  التسيب و الاهمال ، أو حالة العبث و الارتجال ، أو عدم تقدير الزمن و
                                                                الأموال ، أو مختلف أنواع الطياش و التهور حين القيام بالأعمال .......الى غيرها من الطقوس و السلوكات ، التي لا تعفي صاحبها بأي حال من الأحوال ، و انما
                                                                تجرمه من جميع  النواحي و الأصعدة  كما  تورطه  بحكم  كافة الأعراف و الدساتير . 
كذلك الحال بالنسبة  للأمم ، ان لم تنظر الى واقعها بعين المعرفة الحقة ، التي تتيح التحكم في العناصر الاساسية لقيام الحضارة  (أنسان ، زمان و مكان) ، لن تتمكن من رؤية  حالها  بوضوح ، و قراءة  معطياته بموضوعية ، كما هي على حقيقتها ، وبالتالى فأي  برمجة  تقام  على أساس تلك العلومات  (المغشوشة المغلوطة الخداعة) ، و أي تخطيط يوضع  أستنادا الى تلك المعطيات (المزيفة  الخاطئة و الكاذبة ) فان مآله الفشل لا محالة ، طال به الزمن أو قصر ، ما دام المنطلق غير صحيح . لأن العمل الؤسس ، أيا كان حجمه أو نوعه ، فلا بد له من دراسة أولية مسبقة ، تعنى أول ما تعنى،  بتجميع  تلك المعطيات نفسها كخطوة أولى ، ثم  تفحصها بدقة  و منهجية  متناهية التعمق و التمحيص ، لتجعل منها سندا و أرضية  مؤهلة ترسى عليه قواعد الانجاز و المنارة التي على ضوئها  يستدل على الاتجاه السليم ، فالبوصلة عمرها ما أخطأت الشمال ، هكذا يقول العلماء .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شفافيات 8 دولة المؤسسات (لماذا ؟)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الموقع الرسمي للخدمات الاجتماعية لعمال التربية **البويرة** :: الالتزام-
انتقل الى: