الموقع الرسمي للخدمات الاجتماعية لعمال التربية **البويرة**
عزيزي الزائر/عزيزتي الزائرةيرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا
أو التسجيل ان لم تكن عضو و ترغب الانظمام الى أسرة المنتدى سنتشرف.
بتسجيلك. شكرا Smile
ونقول لك:تراقصت الطيور بحضورك

وأنشدت الطيور بأصواتها أجمل ألوان الترحيب

ورقصت الغزلان على تلك الحقول

وتساقطت من السماء أمطار التحية

والياسمين فرحا بقدومك

أهلا وسهلا بقدومك

ومرحبا بحبرك على أوراق صفحاتنا

متمنين لك قضاء وقتا ممتعا

وان شاء الله تفيدينا وتستفيد منا

عبر حدائق منتدى البويرة للخدمات الاجتماعية
[color=darkred][/ادارةcolor] المنتدى Arrow Arrow

الموقع الرسمي للخدمات الاجتماعية لعمال التربية **البويرة**

 
الرئيسيةدخولالتسجيلاليوميةالبوابةس .و .جالقران
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» المنتخبون و هيكل التسيير!
الأحد 17 مايو 2015, 10:24 pm من طرف zaim

» la prime de retraite
الإثنين 04 مايو 2015, 8:33 pm من طرف zaim

» assurance vehicule-maatec
الجمعة 10 أبريل 2015, 11:51 pm من طرف zaim

» سلفة السيارة
الجمعة 10 أبريل 2015, 11:46 pm من طرف zaim

» انطباعات منتخب
الخميس 09 أبريل 2015, 12:02 pm من طرف abane le stratege

» سؤالان عاجلان للزعيم
الخميس 26 مارس 2015, 8:49 pm من طرف zaim

» تعزية أخينا و زميلنا رئيس اللجنة
الأربعاء 25 مارس 2015, 10:37 pm من طرف zaim

» الاقتطاع بالنسبة لسلفة السيارات
الأحد 08 فبراير 2015, 9:09 pm من طرف HAMIDAOUDIA

» classement preliminaies des divers credits
السبت 31 يناير 2015, 10:36 pm من طرف sonia10

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



أهلا بكم لتنوير منتداكم
زوار
عداد الزوار
تصويت

شاطر | 
 

 شفافيات "7" النضج المواطني لماذا؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abane le stratege

avatar

عدد المساهمات : 24
نقاط : 60
تاريخ التسجيل : 05/11/2012

مُساهمةموضوع: شفافيات "7" النضج المواطني لماذا؟    الأحد 02 مارس 2014, 3:59 pm

                          


                    بعدما تكونت لدينا صورة حول علاقة  (المواطن بالدولة)  من خلال طرح سؤال (ما معنى ؟) على المصطلحات الثلاث:  "النضج المواطني - دولة المؤسسات - السيادة"،  جاء دور طرح السؤال الثاني عليها ، "لماذا؟".
حتى تتجلى لدينا بعض الحقيقة  ، لنتمكن من الرؤية بصفة أكثر وضوحا مما دأبت ولا تزال عليه  ، لنحدد على ضوئها بعد ذلك مواطيء أقدامنا و نثبتها باحكام على المسالك المؤدية  صوب الاتجاه المواطني الصحيح ، تفاديا للتعثر أو السقوط  دون تحقيق الهدف و بلوغ المبتغى تارة أخرى،  مثلما جرت العادة .  لقد دلت التجارب و الواقع الذي نحن عليه ، أن لا مناص من نكريس المنهج العلمي لمواكبة الزمن ، و الاحتكام للعقل  و للعقل فقط دون سواه ، لكونه المخول سماويا و الكفيل وضعيا بفري الاشكالات أيا تكن طبيعتها ، حيث أن مجانبة المنطق في حد ذاتها ابتعاد عن الحقيقة ، و كلما أخذنا عن هذه مسافة زدنا الأشكال تعقيدا . بينما نحن و الكل يعلم أن العواطف عندنا تتهاطل كالشلال عند معالجة أي أمر من الأمور ، و في كافة مناحي  حياتنا ، اذ أن  تصرفاتنا في مجملها أو الأغلبية منها على الأقل ، ذات مرجعيات من فصيل (أحب أوأكره - أظن أو أرتاب - يحكى أو يقال ...... "حياتنا دوما للمجهول" ) طوال عمرنا المديد (الله يبارك) ما استحضرنا التفكير يوما في أداءاتنا ، بمعنى أن منظومتنا الحياتية على الدوام ، أفرادا كنا أم جماعات ، نتفادى و نتهرب من التصرف بحكم الواجب ، بل  نتنصل منه و لا نريده بالمطلق ، لا لشيء سوى لكون "الواجب"مرتبطا محكم الوثاق بالوعي ،  يلزم الناس بالمساءلة قبل القيام بالفعل ، كما يلتزم بقاعدة  مشروطية وضع الأسباب لتحصيل النتائج . الشيء الذي يستدعي التفكير و توظيف العقل أثناء ممارسة الحياة ، و هذا هو العنصر الأساسي الذي ينقص معادلة حياتنا لتستتب لنا و تستقيم  . انه أشد ما يزعزع كياننا ،  انه بالنسبة الينا مصدر كل ازعاج ، نحن نتوخى منه كل مصاب . يربكنا ، يقلقنا ، يسبب لنا الصداع......و..و.. و الحال هذه لا نملك حياله  قدرة و لا مقاومة . بكل صدق نحن نخشاه و ننفر منه بقدر ما نرفض الحقيقة و نتوجس من العلم والمعرفة . لم نتبن هذا الفراغ القيمي باطلا ، و لم نرتم بين أحضان العدمية الفكرية عبثا ، و لا اكتسبنا مثل تلك السلوكات اعتباطا ، و انما الظروف والمراحل التي مررنا بها لم تكن لترضى غير كذلك الوضع ! فمنذ ما قبل الأديان و الرحى تدور على رؤوسنا ، استعمار - فاستدمار- ثم استحمار   (نتيجة حتمية و طبيعية في آن واحد) . ازاء ذلك كله لم نكن نملك لأنفسنا و لا نزال ، سوى مسايرة القدر في أحسن أحوالنا أو الاستجابة له في ما دون ذلك (مسلمين مكتفين) . لقد غطنا في غيبوبة أغرقتنا في غياهب الجهل و النسيان يا جماعة !  نسيان ، من نحن ، كيف نحن ، و الى أين  ؟ .
حى نهتدي و نسلك السبيل المؤدية ، حتى نكف عن معاداة الحق و الحقيقة ، حتى نتناغم و الواقع الفعلي للوجود ، علينا أن نعترف و نقر كمرحلة أولى ، أننا بالحق ضللنا و أخطأنا الاتجاه و لا نزال ما دمنا  نرفض خبثا و نفاقا  في حق ذواتنا و نتمادى في  ألا نستجيب  الاستجابة الكفيلة بضمان التصالح و الانسجام مع مستلزمات التطور الطبيعي ،  كما أننا كنا و لا نزال لا نعلم ، ماذا يعني التقاعس عن الذات ، التفريط في الأداء لها ، و أخيرا عدم  "استثمارها " كضرورة تصرفية  للحياة . وعليه  فالبحث و السعي و الأنجاز متلازمة اضطرارية ، يتعين على كل فرد منا القيام لها  ، عسانا نحد من حدة موروثاتنا الفكرية و العقائدية المفلسة ، التي بفعلها تفشت و توطدت فينا السلوكات الرعناء التي لطالما  أقصتنا من لب الحدث و و سعت الهوة بيننا و حسن التصريف بالعلم الذي لا ينفك يؤكد على "محورية" الانسان  و كونه "الغاية " أولا و آخرا ، في كل ما يجري من تفاعلات . ألا أهون و أدنى ما يزان عندنا بكل المقاييس الى يومنا "الأنسان" ؟. سنحاول الاستدراك و محاولة الأبقاء على الرمق من خلال معالجة السؤال: ( لماذا ؟)

اولا- النضج المواطني (لماذا ؟) أ- لأنه نتيجة حتمية للعلاقة التفاعلية  بين الكيان البشري و القطاع الجغرافي الذي يشغله ، تصنعه التراكمات الخبروية الذاتية و/ أو الغيرية .

                                    ب-لأنه يمثل المرحلة الكفيلة بضبط الأيقاعات وترسيخ الأنساق التي تحدد (معالم) الدولة بالمفهوم الواقعي لهذا المصطلح

                             ج- لأنه استثمار بالايجاب ، يعني عنده تحصل تلك الرغبة  الفطرية التي تدفع الى تغيير الأسوأ بالأمثل ، و تتحقق تلك الارادة المنبعثة  و المتجددة باستمرار لاستبدال الخطأ بالصواب ، يتأكد النضج حين يتمكن
                                         الفرد من ترجمتها الى سلوكات ميدانية قابلة للتجسيد .

                                     د- لأنه أيضا يقضي على الرواسب الفكرية التي تحول دون الانبثاق والتفتق الذهني ، الذي يعد ملكة طبيعية يحوز عليها كل آدمي ، والتي من دونها يستحيل الابداع و تفجير العبقريات .
بكيفية أدق ، وبأسلوب أكثر بساظة و أجلى توضيحا ، نقول أن النضج المواطني محطة يبلغها لا محالة كل كيان بشري رغب في الاستمرار في الوجود ، أو بالأحرى سلك مسار بناء (الدولة) ، لأن ذلك المسعى يجعله يتعرض لامتحانات متشعبة
الاختصاصات ، متفاوتة الارتدادات ، متباينة المقاييس ، متذبذبة المستويات ، و مضطربة النتائج . ما يعرضه لاصطدامات متكررة متجددة من كل صنف ، ترغمه كل مرة على "التوقف"  لاعادة البناء من جديد ، أو أصلاح العطب على أقل تقدير، حسب وقع الصدمة  ( فعندنا مثلا ، حجم الخسائر لا يؤخذ في الحسبان ، فهو على حساب "ريشتر" و السلام ، أما الزمن والتكلفة فمتوفرين بالزيادة) لكوننا لم نكن نول اهتماما لعامل النجاعة ، ماجعل كل طاقاتنا تستنزف في الفراغ (في الوقت الضائع) وقت اعادة التكوين أو ترميم المعطل.  (روسكلاج ثم روسكلاج) دائما مع القديم ، لم نفسح لنا فرصة و لو على سبيل المحاولة لنبدع أو نبرع وفق ذوقنا وطبقا لمزاجنا ، لأن الانتكاسات ، المتكررات ، المتاليات تلك ، كانت  تحدث من الذات على الذات  تارة ، ومن الغير على الذات تارة أخرى، وفي كل مرة بحثا عن الذات ذاتها وانتشالها من "العادة" المخزية اللعينة الملازمة لنا منذ أن وجدنا ، و التي تتمثل في ولعنا بالانتاش في حجر "غيرنا" ،  وهيامنا بتفريغ زادنا دوما في جعاب "الآخرين "  ممن لاقينا على دربنا (و كم هم كثر) و ان لم نكن نرغب فيهم في الحقيقة ، ولا كنا لنسعد للقياهم حتى (يا خي حالة يا خي)!. اننا نقطر حبا وعواطف "يا ناتس" ! قلوبنا تنفطر، وأكبادنا تتلظى على "الغير" ! ليتنا أحببنا  ذاتنا وبسطنا لها ذراعينا ، و فتحنا لها حضننا ، ثم منحناها كل ذلك الود والحنان وتعاطفنا معها وتعاملنا معها بلطف وحذر مثلما هو حالنا مع "الغير" عساها تستقر لنا وتطمئن الينا فيحلو بذلك العيش سويا نحن واياها ! لبئس ما كانوا يصنعون  . انها سلوكات رسوبية  "يا بشر" ، انها تصرفات بدائية ، غريزية ، مدمرة ، فتاكة "يا بني آدم" ، انها طقوس وآليات  رثة ،بالية ، صدئة ، عفنة ، معطلة  "الميكانيزم" برهنت عن عدم صلاحيتها  هذه آماد خلت .  كلنا نمقتها  فرادى أو جماعات ، كلنا نتوجس من فعلها ومفاعيلها ، كلنا يتظاهر بتحاشيها وتفادي صواعقها المرتدة بانعكاس ، كلنا يعلم في قرارة نفسه أنها تؤخر ولا تقدم ، كلنا يجزم أنها تقزم  ولا تعظم ، كلنا يحبذ أن يقود و لا يلجم ، الا أن واقعنا يعكس عكس ما (نخمم) .  انه لبلاء من نوع خاص ، انه لداء من عالم آخر، انه لمرض فوق طبيعي ،  يعز على الأساة تشخيصه ، أعراضه ما خرجت من الأررض ولانزلت من السماوات ! انه السكرة السحرية ، انه الغيبوبة الطواعية ، انه الامحائية الارادية ! سوف تؤدي بنا الى الفناء لامحال " ! يا أهلونا" أقل ما أضرت بنا أنها قتلتنا وما فتئت تقتلنا (موتة رحيمة) يعني بهدوء و روية  بحيث لا يشعر بوطأتها الخبراء ، ولا يتحسس أذاها الشعراء ! انه "الجهل والتضليل "  يا اخوان ، عشعش وباض ، ثم حضن و فقس . ان لم نهتد للسلطان ، ألا السلطان سلطان الزمان، ما استغنى عنه مرتو و لا ظمآن ، الا من استغبى أو تخدر ولم يبغ البقاء فاندثر . سلطان العلم "اخواني" وحده من يضمن لنا التخلي عن "العادات السيئة" التي ذكرنا . العلم وحده من يؤدي بأهله الى معرفة : الطيب من الخبيث ، السليم من السقيم ، الأصلي من المستنسخ ، الحقيقي من المزيف .........  ألا العلم وحده من جعل الانسان ينفذ في أقطار السماوات والأرض؟ . فكيف يعجز أن يدلنا عن ، كيفة العيش مع بعض ككل الناس ؟ . لهذا الغرض فقط و له وحده أردنا أن نبلغ و نحقق "النضج المواطني" فعلا لا شعارا ، حتى لا نتأذى من ذاتنا بذاتنا  مثلما سبق وأن حدث لنا (كجزائريين) و تكرر ، و به نتمكن من بناء "دولة المؤسسات" التي نصبو الى تجسيدها  لنضمن لنا حياة ، حياة تحيا .........كسائر الأمم . فلم  "دولة المؤسسات" هذه ؟                                                                                                     
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شفافيات "7" النضج المواطني لماذا؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الموقع الرسمي للخدمات الاجتماعية لعمال التربية **البويرة** :: الالتزام-
انتقل الى: