الموقع الرسمي للخدمات الاجتماعية لعمال التربية **البويرة**
عزيزي الزائر/عزيزتي الزائرةيرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا
أو التسجيل ان لم تكن عضو و ترغب الانظمام الى أسرة المنتدى سنتشرف.
بتسجيلك. شكرا Smile
ونقول لك:تراقصت الطيور بحضورك

وأنشدت الطيور بأصواتها أجمل ألوان الترحيب

ورقصت الغزلان على تلك الحقول

وتساقطت من السماء أمطار التحية

والياسمين فرحا بقدومك

أهلا وسهلا بقدومك

ومرحبا بحبرك على أوراق صفحاتنا

متمنين لك قضاء وقتا ممتعا

وان شاء الله تفيدينا وتستفيد منا

عبر حدائق منتدى البويرة للخدمات الاجتماعية
[color=darkred][/ادارةcolor] المنتدى Arrow Arrow

الموقع الرسمي للخدمات الاجتماعية لعمال التربية **البويرة**

 
الرئيسيةدخولالتسجيلاليوميةالبوابةس .و .جالقران
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» المنتخبون و هيكل التسيير!
الأحد 17 مايو 2015, 10:24 pm من طرف zaim

» la prime de retraite
الإثنين 04 مايو 2015, 8:33 pm من طرف zaim

» assurance vehicule-maatec
الجمعة 10 أبريل 2015, 11:51 pm من طرف zaim

» سلفة السيارة
الجمعة 10 أبريل 2015, 11:46 pm من طرف zaim

» انطباعات منتخب
الخميس 09 أبريل 2015, 12:02 pm من طرف abane le stratege

» سؤالان عاجلان للزعيم
الخميس 26 مارس 2015, 8:49 pm من طرف zaim

» تعزية أخينا و زميلنا رئيس اللجنة
الأربعاء 25 مارس 2015, 10:37 pm من طرف zaim

» الاقتطاع بالنسبة لسلفة السيارات
الأحد 08 فبراير 2015, 9:09 pm من طرف HAMIDAOUDIA

» classement preliminaies des divers credits
السبت 31 يناير 2015, 10:36 pm من طرف sonia10

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



أهلا بكم لتنوير منتداكم
زوار
عداد الزوار
تصويت

شاطر | 
 

 هيا نكولس ...! 2

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abane le stratege

avatar

عدد المساهمات : 24
نقاط : 60
تاريخ التسجيل : 05/11/2012

مُساهمةموضوع: هيا نكولس ...! 2    الأربعاء 05 يونيو 2013, 12:27 pm

ثانيا:
 تصارع النقابات " اللامشروع "حول الإستحواذ علي رئاسة اللجنة الوطنية
واللجان الولائية.اللامشروع لأنه بكل بساطة خالي الوفاض.يعني ولا نقابة في
القطاع تحمل مشروعا دقيقا مبنيا على قاعدة علمية ذات أسس  وأهداف واضحة
المعالم وإلا لكانت العملية مؤطرة بشكل لا يدع مجالا للانحراف أو للاحتواء
بداية بالترويج لعملية الاستفتاء،ثم الانتخاب ،وأخيرا تنصيب اللجان .لا
عصمة شخصية و لا أفق معرفي يتعين  عليها فورا ، العناية بالتكوين تحسبا لما
هو آت من الأيام وتأطير من هم يخوضون عباب (بحر) التسيير.
ثالثا:
تردد "الإدارة"وعدم إيمانها بالانتفال السلمي للسلطة,شاخوا أو هرموا لكنهم متشبثون ,لا يثقون بقدرة الجيل المتعلم على التسيير.
مصلحة مثل" الخدمات الاجتماعية لقطاع التربية "دريهمات لا تعني شيئا بالنسبة
لمقدرات البلد و تأثيرها في الاتجاهات والأبعاد والمرامي لا أثر لها إطلاقا
في المفهوم السلطوي و رغم دلك لم تتجرأ على أجراء تجربة حقيقية خاضعة
للمقاييس العلمية والمعرفية,ربما مخافة أن ينجح اللقاح أو يسود الدواء .
رابعا:
استغلال محترفي "الاستحواذ و الاحتكار"طوباوية و براءة المنتخبين في اختيار " الأشخاص" عند عملية تنصيب الأجهزة التنفيذية"الرئيس و النائبين" داخل اللجان وكان ذلك بتعيينات "شبه انتخابية " خاضعة لشرعية إبليسية لا يحسن لعبها إلا "النافذون"الاختراقيون" داخل "النقيبات الجزائرية"حيث أقنعوا بها ضحاياهم تحت المصطلح الشعار " الكولسة" و كأنها مخترع القرن لدى هؤلاء المساكين الأبرياء ،فعوض أن يفعٍِِلوا علمهم و معرفتهم و يستندوا على رصيدهم الثقافي و الحضاري و هم أجدر من غيرهم بذلك،أذعنوا في خنوع و بلادة وقالوا "هيا نُكوْلس" فكانت النتيجة ما نرى.
خامسا:
نتائج الكولسة لم تتوافق مع المنطق ،ولم تستجب لمتطلبات التطورات و التغيرات الزمنية عبر تاريخ " الجن و الإنس" أجمعين،لسبب بسيط لأنها تلغي مبدأ التواصل و التحاور و التشاور الذي يعتبر بدوره الضامن الأوحد للشرعية و السيادية.
أولى حكايات الكولسة "كولسة  آدم و حواء"  حول عصيان ربهما فكلفنا ذلك الخروج من جزاء الله " الجنة" إلى أبد الآبدين.
سادسا:
مؤسستان جديدتان محدثتان ،لكنهما باليتان مهترئتان ،مترهلتان غير قادرتين على الثبات!من هما؟
لا هما تملكان تهور "الأولين"و لا هما بحداقة و نباهة الآخرين!فمن تكونان؟
لا تعترفان بنهج "السلف"و لا ترقصان على نغمة الخلف!فما لونهما؟
إنهما هجين عقيم ،أبوه من؟لا يلد و لا يصلح للبقاء،إنهما مقطن "يتوجب" ترميمه قبل سكنه.
إنهما "اللجنة الوطنية" و " اللجنة الولائية".
سابعا:
افتقاد "هاتين المؤسستين" إلى مشروع واضح ،ولا حتى مجرد تصور لكيفية التعاطي مع هذا "الفضاء " الذي نقول أنه مسترجع لكي ننتقل به من مرحلة إلى مرحلة طبقا لمقتضيات التسيير الحداثي للمؤسسات.
ثامنا :
تخلي النقابات " الفعالة" عن دورها في استكمال المشروع بالمرافقة و المتابعة الميدانية بحجة "الحيادية" وعدم التدخل في شؤون التسيير و إسناده كلية للمنتخبين و التصرف فيه بكامل الحرية.
نعم هذا مقبول و معقول ،لكن حينما يتحقق النضج المواطني و يستكمل بناء الصرح المؤسساتي وفقا للقواعد المؤسِِّسة.
أما في الظرف الحالي و أمام التحرشات من كل قبيل و من كل الجهات ،فالتخلي عن هذا الدور مسؤولية تاريخية و انزلاقة أخلاقية لا تغتفر.
تاسعا:
الإبهام الحاصل بين الهياكل داخل هاتين المؤسستين ،وحالة الانسداد المنجرة عن عدم تحديد العلاقات ،غالبا ما يؤدي إلى فقدان التوازنات و الذي يتسبب أحيانا في تعطيل كل التفاعلات الإيجابية التي تكون إسقاطاتها بالطبع وخيمة على كافة مستخدمي القطاع بل تتعداهم إلى أن تشمل الوطن و المواطنين.
لا يحق لاحد "أيا كان" أن يتصور ذلك صراعا بين أشخاص ،أو يقزم من مفعوله الارتدادي ,هذا خطأ جسيم و بالتالي اللجوء إلى الحلول الفردية و التقليدية في المعالجة و فظ النزاعات يعتبر تمديدا للعهد " الديناصوري" يا ناس ،سواء كانت المحاولة بريئة أو دنيئة  ، فالنتيجة تظل ذاتها.
بينما الترشيد و التهذيب المؤسساتي قضية وطنية ،تبنى على أساس منظومة و أنساق مضبوطة المقاييس ،وإن لم تحض بشرعية المواطن عدّت اغتصابا وانتحارا حضاريا ،لا محل له من الإنس.
عاشرا:
تجاذب "القرارات" وإبْطالها بين بعضهم البعض داخل اللجان بين هيئة المداولة"المنتخبون" وهياكل التسيير "الهيئة الإدارية"،ثم الصراع البيني "داخل الهيئة المنتخبة"الرئيس و نائباه يعني الهيئة التنفيذية مع الستة الأخرين.
ثم الصراع الذاتي"داخل الهيئة التنفيذية ذاتها"بين الرئيس و النائبين،كل ذلك يدل على هشاشة المؤسسة وحاجتها الملحة و الضرورية إلى "دعم"و"سند"من لدن "موجّه"مسترشد.
نحن "الجزائريون "كلنا مصابون بداء"الزعامة"كلنا نحب أن نكون حكاما،كلنا نريد أن تون كلمتنا هي العليا.
كلنا نحب الظهور في صورة "الشيف"الذي لا يُعصى له أمر.
كلنا نحب الاستحواذ على كل شيء حتى لا ندع متنفسا للأحياء.
كلنا نحب أن نطغى و نفيض على فضاءات الحياة ثم نتفرّد ونحتكر مساحات ما بعد الممات.
كلنا نحب أن ينظر إلينا بإجلال ،حتى ولو نُقدم حيال ذلك خدمة.
تلكم أدواء و مخلفات رسوبية تحصلنا عليها من تراكمات لا داعي للتنويه بها  ، حتى ،  فلندعها على ذمة التاريخ و كفى.
المهم و الأحرى بنا أن نتطلع إلي الأفق الذي لا يجوز لنا أن نتركه ينفلت من بين أيدينا ،و نتعاطى معه بإيجابية ومهارة عصرنا ،حتى نستثمره ،ونمهد لمستقبل مشرق يمكّن للأجيال مكانة على الرقعة.
لقد علقنا آمالا كبيرة على الجمعية العامة الثانية التي حدد تاريخ انعقادها يومي 7و8 من شهر ماي 2013 بزرالده،عساها تطل علينا بجديد ،وتطلعنا على أفق يبعث فينا الرّمق و ينعش سكرتنا من صدمة الجمعية الأولى ،فتزيح تلك العوائق التي حالت دون الانطلاقة الموفقة للتسيير المؤسساتي ،بحكم التجربة الميدانية و الاحتكاك المباشر الذي عايشه "المنتخبون"مدة ستة أشهر من الممارسة ،فإذا بأحلامنا تتبخر و تتبدد بجهل و مكر المتواطئين.
ظننا أن الجمعية العامة الثانية كفيلة بتذليل العقبات و إزاحة كل الشوائب التي كانت تحفّ المسار الحداثي للفضاء المسترجع ، وتحول دون التقدم السريع لفرساننا "المنتخبين" صوب المرفإ الحضاري بحكم أنهم أبطال اللعبة ،فإذا بهم استحالوا مفعولا به،ليتضح أن الجواد أذكى من فارسه ،فانقلب المشهد "مع كل احتراماتي".
كل الأنفاس كانت مشدودة ،في انتظار مجريات ونتائج" الحدث الأعظم " يوم يوقع السادة " المنتخبون" عقد ميلاد جيل الاستقلال ،جيل العلم و المعرفة،جيل النور و المهارة ،إسداء لجميل "جزائر" رعتهم وأنشأتهم و كونتهم "بالمجان"،وذلك أضعف العرفان في أسمى درجات النضج و الامتنان ،فإذا بهم يطعنون في ظهرها و يخونون أمانتها و يدوسون حرمة ،أضنت و أفنت جهد الأمومة فيهم.
إنها الضلالة و التيه و العقوق بعد الخمسين "لا وسعتكم الأجواء".
لقد أهلكتمونا و أضعتم فرصة أفنى من أجلها إخوان لكم جهودا يصعب عليكم و علينا تعويضها ،فالعفو، العفو يا إخوان .
إن الخيبة أشد وقعا من الصدمة الأولى التي أوقعتموها في نفوسنا يوم طلعتم علينا بتلكم "الوثيقتين المشؤومتين " القانون الداخلي و الضوابط العامة" ذات يوم 26 من شهر غشت 2012.
إنها انتكاسة تضاف إلي سجلنا الزاخر.
إنها جريمة في حق الجزائر المستقلة.
إنها كفر بالعلم و الحذاقة و المعرفة.
إنها خرق في النسق واختراق لحرمات النظم "القابلة للتطور"
إنها إهانة لخمسين سنة من الرجوع للذات .
إنها إساءة صريحة للتحضر.
على من "تضحكون"؟ للنقلة و الانتقال مستلزمات و آليات لا يمكن تجاوزها ،ولا حتى التغاضي عنها بالإطلاق ،إنك لا تعزف الحداثة بالاجترار و التقليد يا هذا!
الحداثة  جديد متجدد،الحداثة  مبدع خلاق ،الحداثة  متحرك تواق و الحداثة  عابر للآفاق .بينما  "المحاقظة ، أو القولبية ، أو الدجنية الفكرية" سمها ما شئت ، فانها لا تعني سوى الرثٌّ ،البالي ، المنقبض ، المنغلق ،الراكد ، الملازم للانفاق.
... يتبع


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هيا نكولس ...! 2
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الموقع الرسمي للخدمات الاجتماعية لعمال التربية **البويرة** :: المستجدات الوطنية للخدمات الاجتماعية . :: القانون الداخلي-
انتقل الى: